ارتفع سهم تسلا بشكل صاروخي خلال العقد الماضي لكنه يواجه تحديات في الوصول إلى معلمة الـ1000 دولار. يتداول السهم حاليًا عند 402.51 دولارًا، مما يتطلب زيادة بنسبة 150% للوصول إلى ذلك المستوى وسط مخاوف بشأن التقييم والنمو. يمكن أن يكون التقدم في الروبوتاكسي وروبوتات أوبتيموس مفتاحًا للمكاسب المستقبلية.
لقد حقق سهم تسلا عوائد مذهلة، حيث ارتفع بنسبة 3070% خلال العقد الماضي حتى 27 فبراير 2026. ومع ذلك، يتداول حاليًا بنسبة 18% أقل من ذروته في ديسمبر 2025 عند 489.88 دولارًا، عند سعر 402.51 دولارًا للسهم. للوصول إلى 1000 دولار، يحتاج السهم إلى الارتفاع بنحو 150% من هذا المستوى. في عام 2025، أعلنت تسلا عن إيرادات بلغت 94.8 مليار دولار، بانخفاض 3% على أساس سنوي. بلغ صافي الدخل 3.8 مليار دولار، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 75% عن الرقم القياسي لعام 2023. تواجه أعمال الشركة الأساسية في المركبات الكهربائية رياحًا معاكسة، بما في ذلك منافسة شديدة تضغط على التسعير والتمايز، إلى جانب تراجع الطلب. يرى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك أن تسلا تتجاوز السيارات فقط، مؤكدًا على التقدم في الذكاء الاصطناعي. الروبوتاكسي تعمل في سوقين فقط، لكن التوسع إلى رحلات غير مراقبة وأسعار أقل وتغطية جغرافية أوسع يمكن أن يعزز الإيرادات. وبالمثل، توسيع إنتاج روبوتات Optimus للبيع للشركات والمستهلكين يحمل إمكانيات كبيرة. ومع ذلك، يظل النجاح غير مؤكد. لدى تسلا تاريخ في الوعود الزائدة وعدم الوفاء بها. نسبة السعر إلى الأرباح للسهم البالغة 374 تعكس تفاؤل السوق العالي، لكن هذا التقييم المرتفع يشكل تحديًا. ليصل الأسهم إلى 1000 دولار، يجب أن تنمو الأرباح بشكل كبير لتعوض أي انكماش في المضاعف. يلاحظ المحلل نيل باتيل، الكاتب في The Motley Fool، أن المستثمرين طويلي الأجل قد استفادوا، لكن الطريق إلى 1000 دولار صعب. توصي The Motley Fool بتسلا وتمتلك مراكز في السهم.