أصدر محلل وولف ريسيرش إيمانويل روزنر مذكرة متفائلة بشأن أعمال روبوتاكسي تيسلا، متوقعاً إيرادات سنوية قدرها 250 مليار دولار بحلول 2035 تحت افتراضات معينة. بينما يبرز الإمكانيات طويلة الأمد، يحذر روزنر من التكاليف قصيرة الأمد ومخاطر التقييم العالي للمستثمرين. يتطرق التقرير أيضاً إلى الإمكانيات الصعودية من روبوت أومنوس الشبيه بالبشر لتيسلا وترخيص القيادة الذاتية الكاملة.
في مذكرة بحثية حديثة، وصف محلل وولف ريسيرش إيمانويل روزنر عام 2026 بأنه «عام غني بالمحفزات» لتيسلا، مدفوعاً بتوسعات في عمليات روبوتاكسي وتقدم في التكنولوجيات الذاتية. يتخيل نموذج روزنر إيرادات روبوتاكسي تيسلا تصل إلى 250 مليار دولار سنوياً بحلول 2035، بناءً على اختراق 30% للمركبات الذاتية، والشركة تحتل 50% من حصة السوق، ونموذج تسعير بقيمة 1 دولار لكل ميل. سيدعم هذا السيناريو قيمة أسهم قدرها 2.75 تريليون دولار لتيسلا، تعادل حوالي 900 مليار دولار في القيمة الحالية أو حوالي 250 دولار للسهم. لاحظ روزنر إمكانيات نمو إضافية من روبوتات أومنوس الشبيهة بالبشر وترخيص القيادة الذاتية الكاملة (FSD)، قائلاً: «أومنوس وترخيص FSD سيدعمان صعوداً إضافياً أكبر». بالنسبة لأومنوس، من المتوقع بدء الإنتاج الضخم في نهاية 2026، على الرغم من عدم توقع مساهمات إيرادات كبيرة حتى أواخر 2027 على الأقل، مع تحديات في زيادة الإنتاج. ومع ذلك، خفف المحلل الحماس بمخاوف قصيرة الأمد. تخطط تيسلا لإطلاق روبوتاكسي في سبعة أسواق جديدة خلال النصف الأول من 2026، مما يوسع أسطولها من حوالي 250 مركبة إلى 7200. من المتوقع أن يؤدي هذا النمو إلى خسائر قدرها 500 مليون دولار لأعمال روبوتاكسي العام المقبل، مع عدم توقع التعادل حتى 2027 وإمكانية إيرادات تصل إلى حوالي 30 مليار دولار بحلول 2030. كتب روزنر: «... بينما لدينا مخاوف بشأن الأرباح قصيرة الأمد، نبقى بناءين تكتيكياً، مع تدفق مستقر من المحفزات قادمة». تعكس القيمة السوقية الحالية لتيسلا البالغة 1.25 تريليون دولار تقييماً ممتازاً، حيث تتداول بـ192 مرة من الأرباح المستقبلية وسط صعوبات في أعمالها الأساسية للسيارات الكهربائية ونهاية الحوافز الأمريكية مثل رصيد الضرائب الفيدرالي البالغ 7500 دولار. يجب على المستثمرين مراعاة المخاطر مثل المنافسة، وتوسيع الأسطول، وتحقيق القيادة الذاتية غير المشرفة بالكامل، والعقبات التنظيمية، والتي قد تعيق التقدم في هذا القطاع الناشئ.