تشير دراسة جديدة إلى أن المحيط المتجمد الشمالي قد تجاوز نقطة التحول في عام 2009 تقريباً، حيث أدى فقدان الجليد البحري إلى انخفاض حاد في مستويات النترات في مياهه.
قام باحثون من جامعة إدنبرة بتحليل بيانات امتدت لأكثر من 20 عاماً من مضيق فرام، ووجدوا أن انخفاض مستويات النترات بدأ مع تراجع الجليد البحري بشكل سريع، مما عرض المياه الضحلة لمزيد من ضوء الشمس، وهو ما أدى إلى تسريع عملية تُعرف باسم نزع النترات القاعي التي تزيل هذا المغذي من مياه البحر.