تجارب الهندسة الجيولوجية تزيد من سماكة الجليد البحري في القطب الشمالي بنتائج متباينة

اختبرت شركتان ضخ مياه البحر فوق جليد القطب الشمالي لزيادة سماكته وإبطاء ذوبانه في الصيف. أسفرت التجارب الميدانية في كندا والنرويج عن جليد أكثر سماكة، لكنها أظهرت تأثيرات متفاوتة على مدة بقائه.

أجرى باحثون من شركة Arctic Reflections الهولندية تجربة في أبريل 2024 في إحدى بحيرات سفالبارد. وقاموا بضخ مياه البحر فوق الجليد لنحو ساعة، مما أدى إلى زيادة سماكته من 90 سنتيمتراً إلى 1.16 متر. بدأ الجليد المكتسي سماكة إضافية في التحلل في وقت متأخر عن الجليد غير المعالج، لكنه ذاب تماماً في نفس يوم ذوبان الجليد في موقع المراقبة.

مقالات ذات صلة

أظهرت دراسة جديدة أن القنوات الموجودة تحت الجروف الجليدية في القارة القطبية الجنوبية يمكنها احتجاز مياه المحيط الدافئة وتسريع عملية الذوبان من الأسفل. ركز الباحثون على جرف فيمبوليسن الجليدي في شرق القارة القطبية الجنوبية، ووجدوا أن هذه العملية قد تجعل حتى المناطق الباردة أكثر عرضة للخطر. وتشير النتائج إلى أن نماذج المناخ الحالية قد تقلل من تقدير ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير دراسة جديدة إلى أن المحيط المتجمد الشمالي قد تجاوز نقطة التحول في عام 2009 تقريباً، حيث أدى فقدان الجليد البحري إلى انخفاض حاد في مستويات النترات في مياهه.

أظهرت أبحاث جديدة أن بحر آرال قد أطلق 748 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون منذ عام 1960 مع تحوله إلى سهل ملحي بحجم أيرلندا. وتكشف الدراسة، التي نُشرت في مجلة ساينس، أن البحيرة السابقة أصبحت مصدراً رئيسياً لغازات الاحتباس الحراري.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض