يواجه جون إي. ريتش الثالث تهم القتل درجة أولى بعد إطلاق النار المزعوم على ابن زوجته ريتشارد ليس في منزلهما في بونفيل. نشأ الحادث من نزاعات مستمرة حول سرقة أدوات وأموال. اعترف ريتش للشرطة بأنه تعب من هذا السلوك وأراد طرد ليس من المنزل.
في ليلة 7 يناير، وقع إطلاق نار مميت في منزل في بونفيل، أركنساس، حيث يعيشان معاً جون إي. ريتش الثالث، 68 عاماً، وابن زوجته ريتشارد ليس، 38 عاماً. وفقاً لوثائق المحكمة، دار بينهما جدال شفهي ذلك اليوم، بعده انسحب ليس إلى غرفة نومه. ثم أخذ ريتش سلاحاً نارياً على طراز AK وقد دخل غرفة ليس بالقوة، مطلقاً عدة طلقات أصابت ليس بجروح ناجمة عن رصاص متعددة. استجابة لمكالمة 911، وجدت مكتب شيريف مقاطعة لوغان ليس متوفى في الموقع. كان ريتش موجوداً مع البندقية واعتقل دون مقاومة. خلال التحقيق، قال ريتش للشرطة إنه «تعب من سرقة ريتشارد للأدوات والمال» منه وأنه «يريد فقط إخراجه» من المنزل. اعترف بدخول غرفة النوم بالبندقية المحملة وإطلاق النار على ليس عدة مرات. تم اتهام ريتش رسمياً بالقتل درجة أولى ويُحتجز في مركز احتجاز مقاطعة لوغان بكفالة قدرها مليون دولار. مقرر جلسة الاستماع التمهيدية في 6 مارس. يبرز القضية التوترات في المنزل، رغم عدم توفير تفاصيل إضافية عن حوادث سابقة في الوثائق.