قدم صندوق Carillon Chartwell Real Income Fund أداءً رائدًا في الربع الرابع من 2025 وسط علامات تباطؤ الاقتصاد الأمريكي. احتلت أسهم I له المرتبة في البرسنتايل الأول بين أقرانها في فئة Morningstar Inflation-Protected Bond وقادت المجموعة طوال العام بأكمله.
أظهر الاقتصاد الأمريكي نموًا قويًا في الربع الثالث من 2025، مدعومًا باستهلاك منزلي مرتفع وتضييق في العجز التجاري. ومع ذلك، أشارت مؤشرات متنوعة إلى تباطؤ في الربع الرابع، وهو اتجاه متوقع استمراره في أوائل 2026. رغم هذه التحديات، حقق صندوق Carillon Chartwell Real Income Fund (BERIX) نتائج قوية خلال هذه الفترة، وفقًا لتقرير نشرته شركة شارترول المستشارة للاستثمار في أوهايو، والتي تدير الصندوق البالغ حجمه نحو 100 مليون دولار، والذي يسعى لتحقيق دخل حالي مع الحفاظ على القوة الشرائية من خلال الاستثمار في السندات القصيرة الأجل والمعادن الثمينة والسلع الأخرى المرتبطة بالتضخم، وفقًا لتعليق بول غرين، مدير المحفظة المشارك، الذي يدير الصندوق منذ 2017، والذي يعمل أيضًا كمدير للعمليات اليومية لصندوق Carillon Chartwell Balanced Fund، وهو صندوق متوازن يسعى لتحقيق نمو الدخل والرأسمال مع الالتزام بتخصيص الأصول الاستراتيجي للأسهم والسندات والنقد والسلع، وفقًا لموقع الصندوق، حيث أفاد غرين أن الصندوق يفوق 99% من أقرانه في فئة السندات المحمية من التضخم لدى Morningstar في الربع الرابع وطوال العام، مع ارتفاع أسهم I بنسبة 4.1% في الربع و13.8% على مدار العام، مقارنة بزيادة 1.6% و5.5% على التوالي لمؤشر Bloomberg U.S. Treasury Inflation-Protected Securities 0-5 Year Index، وهو المؤشر المرجعي الأساسي للصندوق، كما أظهرت بيانات Morningstar المستقلة المحدثة حتى 31 ديسمبر 2025، وتتطلب أسهم I حد أدنى للاستثمار قدره 25 ألف دولار، بينما تبلغ نسبة المصروفات السنوية 0.99%، وفقًا لبيانات Morningstar، وأضاف غرين أن الصندوق يحتفظ بمركز كبير في الذهب، الذي ارتفع بنسبة 5% في الربع الرابع ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي جديد قرب 2850 دولار للأونصة في 31 ديسمبر، مدفوعًا بتوقعات التيسير النقدي العالمي والتوترات الجيوسياسية، مع أداء مماثل للفضة، بينما ارتفعت المعادن الصناعية مثل النحاس والألمنيوم والألومينا، مع ارتفاع النحاس بنسبة 8% في الربع، مدعومًا بتحسن في الصين، وفي قطاع الطاقة، تعافت أسعار الغاز الطبيعي الكندي بنسبة 30% من مستوياته القريبة من القيعان التاريخية في نوفمبر، مدعومًا بزيادة الصادرات إلى الولايات المتحدة والطلب الصناعي المتزايد، مما يجعل السوق جذابة كتحوط ضد مخاطر الطاقة العالمية، وفي النظر إلى الأمام، يتوقع غرين استمرار التباطؤ الاقتصادي مع انخفاض التضخم، لكن مع دعم محتمل من زيادة استردادات الضرائب الفيدرالية بنسبة 45% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026، مما يعزز الثقة في مرونة الصندوق في بيئة التضخم المنخفض والنمو البطيء، حيث ساهمت السلع في دفع الأداء، مع الحفاظ على التنويع عبر السندات قصيرة الأجل والمعادن والسلع الأخرى لمواجهة التحديات الاقتصادية.