تم تشخيص جودي وانيويكي بسرطان عنق الرحم في المرحلة 2بي في عام 2012 بعد إجراء فحص مسحة باب. رغم الجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، عاد السرطان في 2019 ثم مرة أخرى في 2022. يؤكد الخبراء الحاجة إلى الكشف المبكر لمنع التكرار.
في عام 2011، بدأت جودي وانيويكي في الشعور بآلام في الظهر ونزيف مهبلي، واستمرت الحالة حتى عام 2012 خلال ندوة كنسية في نايفاشا. كشف فحص مسحة باب عن تشوهات، وأكدت فحوصات إضافية في مستشفى كينياتا الوطني (KNH) إصابتها بسرطان عنق الرحم في المرحلة 2ب. خضعت لاستئصال الرحم، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي والإشعاعي والعلاج الإشعاعي الداخلي، مما أدى إلى تحسن.
ومع ذلك، عاد السرطان في 2019، مما منعها من التبرز. أظهرت المسوح الطبية ورماً سرطانياً تم إزالته جراحياً، وأكملت العلاج الكيميائي والإشعاعي في أبريل 2020. في 2022، عادت آلام الظهر وانتشرت إلى الرقبة، مما تطلب أربع جلسات علاج كيميائي ومسح PET في أغسطس.
تشرح الدكتورة كاثرين نيونغيسا، أخصائية سرطان في نيروبي: "يعود السرطان عندما تبقى خلايا سرطانية في الجسم بعد العلاج وتبدأ في النمو مرة أخرى." يعتمد الخطر على مرحلة السرطان ونوع العلاج وحالة المريض. بالنسبة للمرحلة الأولى، احتمال التكرار 5-15% خلال 2-3 سنوات؛ المراحل الثانية والثالثة، 30-40%؛ والمرحلة الرابعة، تصل إلى 50%.
تؤخر العديد من النساء الفحص، لذا يتم اكتشاف السرطان غالباً بعد انتشاره. تساهم الإصابات بفيروس HPV (الأنواع 16 و18) والمناعة الضعيفة والتدخين والتغذية السيئة والتوتر في التكرار. تشمل الأعراض ألم الحوض والنزيف أو الإفرازات غير الطبيعية وصعوبة التبول أو التبرز وتورم الساقين وفقدان الوزن غير المبرر.
الكشف المبكر عبر فحص مسحة باب هو أفضل طريقة للوقاية، حيث يكشف عن الخلايا الشاذة قبل تحولها إلى سرطانية.