تقرير: الاستعمار يزيد من مخاطر التغير المناخي على الماوري في نيوزيلندا

أظهر تقييم وطني جديد أن الاستعمار قد فاقم من ضعف الماوري أمام الفيضانات والعواصف والتعرية الناجمة عن التغير المناخي في أوتياروا نيوزيلندا. ويحث التقرير على ضرورة إشراك معارف الماوري وسلطتهم بشكل أكبر في خطط التكيف مع التغير المناخي.

يتضمن التقييم الوطني لمخاطر التغير المناخي لعام 2026، الذي صدر في وقت سابق من هذا الشهر، تقريراً مصاحباً يركز على مجتمعات الماوري. ويشير التقرير إلى أن استبعاد هذه المجتمعات من عمليات صنع القرار ونقص الاستثمار المزمن قد أديا إلى تفاقم أوجه عدم المساواة القائمة في ظل مواسم طقس قاسية حطمت الأرقام القياسية في جزيرتي البلاد. وتُهدد المخاطر المناخية الآن أماكن التجمع القبلية ومواقع الدفن ومناطق جمع الطعام، فضلاً عن تأثيرها على مشاريع الغابات والزراعة والاستزراع المائي المملوكة لمجموعات الماوري.

مقالات ذات صلة

يسلط تقرير جديد صادر عن منظمة 'كونسيرفيشن إنترناشيونال' الضوء على كيفية مساهمة المعرفة التقليدية للسكان الأصليين وممارسات إدارة الأراضي في تخزين الكربون، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز القدرة على مواجهة التغير المناخي. تستند الدراسة إلى مقابلات مع 49 زعيماً من ست قارات، وتخلص إلى أن البروتوكولات الثقافية تدعم حماية البيئة بشكل مباشر. كما يشير التقرير إلى أن جميع المجتمعات التي شملتها الدراسة تواجه تداعيات مناخية متزايدة وضغوطاً خارجية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يقول نشطاء إن مجتمعات الشعوب الأصلية تتحمل آثاراً مناخية قاسية لكنها لا تتلقى تقريباً أي تمويل عالمي لمواجهتها. وخلال منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية، سلط القادة الضوء على العقبات التي تواجه صناديق المناخ الكبرى. ورغم إشادة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بهم باعتبارهم حماة للطبيعة، إلا أن المليارات التي تم التعهد بها تجاوزتهم إلى حد كبير.

يعكف قادة الشعوب الأصلية في منتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية على دراسة الإمكانات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، والتي قد تشكل في الوقت نفسه عوناً وتهديداً لأراضيهم التقليدية. فبينما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في مراقبة إزالة الغابات وحرائق الغابات، تستهلك مراكز البيانات التي تشغل هذه التكنولوجيا موارد هائلة غالباً ما يتم استخراجها من أراضي الشعوب الأصلية. وتحدد دراسة جديدة أعدتها الرئيسة السابقة للمنتدى، هيندو أومارو إبراهيم، هذه الفرص والمخاطر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

لم يجد باحثون في جامعة هاواي في مانوا أي دليل على أن سكان هاواي الأصليين تسببوا في انقراض الطيور المائية المحلية، مما يتحدى اعتقادًا ساد لمدة 50 عامًا. وتعزو الدراسة، التي نُشرت في دورية Ecosphere، التراجع في أعداد الطيور إلى تغير المناخ والأنواع الغازية وتغيرات استخدام الأراضي، وتبرز دور الإدارة التقليدية في الحفاظ على الطيور.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض