ضمن نادي كوفنتري سيتي الصعود المباشر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادله 1-1 مع بلاكبيرن روفرز. وسجل بوبي توماس هدف التعادل بضربة رأسية في الدقيقة 84، وذلك بعد أن وضع ريويا موريشيتا أصحاب الأرض في المقدمة. وأشاد المدير الفني فرانك لامبارد بهذا الإنجاز "الاستثنائي".
عاد كوفنتري سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2001 بعد تحقيقه تعادلاً ثميناً بنتيجة 1-1 على ملعب إيوود بارك. وكان الضيوف يعلمون أن نقطة واحدة كافية لضمان مكانهم في دوري الأضواء، لكنهم تأخروا في النتيجة بهدف ريويا موريشيتا. وبعد ذلك، ارتقى بوبي توماس لكرة ثابتة ليسكنها الشباك بضربة رأس قوية في الدقيقة 84، مما أشعل احتفالات أكثر من 7000 مشجع مسافر مع إطلاق صافرة النهاية التي أكدت الصعود قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم. وأشاد فرانك لامبارد بروح فريقه القتالية بعد المباراة قائلاً: "لحظة لا تُصدق. لم نكن في أفضل حالاتنا من حيث الأداء السلس، لكن جودة الكرة وقوة الضربة الرأسية كانتا حاسمتين. كان علينا الحفاظ على النتيجة ولم نكن نعلم ما إذا كان علينا الهجوم أم لا. هذا هو جوهر كرة القدم. المجيء إلى هنا وحصد نقطة في هذه المرحلة ليس بالأمر السهل". كان كوفنتري من الأعضاء المؤسسين للدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 1992-1993، وقضى فيه تسعة مواسم قبل الهبوط في موسم 2000-2001. هبط النادي إلى دوري الدرجة الثانية في عام 2017، لكنه أعاد بناء نفسه بثبات، وخسر نهائي الملحق المؤهل للصعود عام 2023 أمام لوتون، قبل أن يحقق هذا الموسم الصعود المباشر دون تلقي مدفوعات الهبوط. وأثنى لامبارد، الذي عاد لإدارة أندية في دوري الأضواء بعد فترات قضاها مع تشيلسي وإيفرتون، على سلفه مارك روبنز، قائلاً: "هذا نادٍ عريق بكل ما للكلمة من معنى. لقد قام مارك روبنز بعمل لا يُصدق. الصعود مباشرة دون الحصول على مدفوعات هبوط وقبل ثلاث مباريات من النهاية... لقد تمكن هؤلاء اللاعبون من تحقيق شيء خاص واستثنائي".