التقى نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي سمية الأحدل برئيس هيئة تنمية المشروعات الدقيقة والصغيرة والمتوسطة باسل رحمي لمناقشة توسيع الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال، وتوحيد خطة عمل مشتركة للمرحلة المقبلة.
ركز اللقاء على تعزيز التنسيق لتعظيم التأثير التنموي لبرامج هيئة تنمية المشروعات الدقيقة والصغيرة والمتوسطة (MSMEDA)، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية. شدد الطرفان على أهمية قطاع المشروعات الدقيقة والصغيرة والمتوسطة في خلق فرص عمل، خاصة للشباب والنساء، وزيادة الصادرات، ودعم انتقال مصر نحو اقتصاد أخضر.
أكدت الأحدل التزام وزارة الخارجية الداعم لهيئة MSMEDA من خلال محفظة التعاون الدولي، مشيرة إلى دورها في حشد التمويل التنموي بالشراكة مع الجهات الثنائية والمتعددة الأطراف. قالت إن هذه الجهود تهدف إلى توجيه التمويل نحو مشاريع تحقق عوائد اقتصادية واجتماعية ملموسة. وأشارت إلى توجيهات وزير الخارجية بدر عبد العاطي بدعم القطاعات الإنتاجية مثل الصناعة والزراعة، مع التركيز على دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تعزيز التصنيع المحلي وقوى السلسلة القيمية. كما شددت على دعم مبادرات الهيئة لدمج الأعمال في الاقتصاد الرسمي، وتعزيز الاستدامة، وتوسيع الوصول إلى الحوافز الاستثمارية.
من جانبه، قال رحمي إن الهيئة تعمل مع فريق التعاون الدولي بالوزارة لتنفيذ توجيهات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، الذي يرأس مجلس إدارة الهيئة أيضًا. تهدف هذه الجهود إلى بناء بيئة داعمة للشركات الصغيرة والمتوسطة، توسيع الوصول إلى التمويل، وتمكين رواد الأعمال من التوسع وخلق فرص عمل. وأبرز أهمية التوافق مع برامج التعاون الدولي لتسريع تأطير القطاع غير الرسمي، وزيادة صادرات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسهيل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. كما أشار إلى جهود الحصول على منح لتطوير المجتمعات والبنية التحتية، مما يعد المناطق المهمشة لتوسع الشركات الصغيرة والمتوسطة ويقلل من الهجرة غير النظامية من خلال فرص عمل مكثفة العمالة. وثنى على دور وزارة الخارجية في تعزيز الشراكات مع الشركاء التنمويين.