التقى باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية المشروعات الدقيقة والصغيرة والمتوسطة (MSMEDA)، مع عمرو عبد المنعم، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صعيد مصر، لتعزيز التعاون المؤسسي ودعم التنمية الاقتصادية في محافظات صعيد مصر. ركزت المناقشات على إنشاء بيئة مواتية للمشروعات الدقيقة والصغيرة والمتوسطة، وتطوير المشاريع الحالية من خلال التمويل والدعم الفني والتدريبي والتسويقي.
شكلت الاجتماع جزءًا من جهود MSMEDA للتنسيق مع الجهات الحكومية لتوسيع الدعم لرواد الأعمال، مع التركيز على صعيد مصر والمناطق الحدودية. أكد رحمي التزام الهيئة بتعزيز التعاون مع الشركاء الحكوميين وفق توجيهات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، رئيس مجلس إدارة MSMEDA، مشددًا على أهمية دعم المشروعات في الصعيد، خاصة القطاعات الصناعية والإنتاجية.
اقترح بناء شراكة استراتيجية تقدم فيها هيئة تنمية صعيد مصر وحدات إنتاجية بإيجارات ميسرة، بينما توفر MSMEDA تمويلًا ميسرًا ودعمًا فنيًا وتسويقيًا، بالإضافة إلى تبسيط إجراءات الترخيص. يهدف ذلك إلى تمكين الشباب من إطلاق مشاريع جديدة أو توسيع الحالية، مما يساهم في خلق فرص عمل مستدامة.
ركز التعاون على تطوير مجمعات إنتاجية معروفة في الصعيد لزيادة القيمة المضافة للمنتجات المحلية وتعزيز تنافسيتها. أبرز عبد المنعم أهمية الشراكة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى استعداد الهيئة لتقديم خريطة شاملة لمجمعات الحرف التابعة لها، والتي تضم 11 مجمعًا و87 ورشة عمل عبر قطاعات متنوعة، لدعم المشروعات وتوظيف الشباب والنساء.