تم تعديل ساعة يوم القيامة إلى أقرب موقع لها على الإطلاق من منتصف الليل، مما يشير إلى مخاطر عالمية مرتفعة. أعلن بوليتين العلماء الذرريين عن هذا التحديث، مع التأكيد على التهديدات من الأسلحة النووية والذكاء الاصطناعي وأمن البيولوجيا وتغير المناخ. يحث الخبراء القادة العالميين على اتخاذ إجراء فوري لتخفيف هذه المخاطر.
ساعة يوم القيامة، مقياس رمزي لقرب البشرية من الكارثة العالمية، تقف الآن على بعد 85 ثانية من منتصف الليل. هذا يمثل أقرب نقطة وصلت إليها على الإطلاق إلى الساعة الرمزية للهلاك منذ إنشائها قبل نحو 80 عامًا. تم إجراء التعديل من قبل مجلس العلوم والأمن (SABS) في بوليتين العلماء الذرريين، الذي هو الجهة المسؤولة عن تحديثات موقف الساعة السنوية. تم إنشاؤها في عام 1947 وسط توترات الحرب الباردة، وتعمل الساعة كتحذير من التهديدات الوجودية. إعداد هذا العام يعكس مخاوف متصاعدة حددتها SABS. أشاروا إلى التهديد المتزايد من الأسلحة النووية، والتقنيات المضطربة مثل الذكاء الاصطناعي، وعدة قضايا أمن بيولوجي، والأزمة المناخية المستمرة كعوامل رئيسية تدفع العقارب نحو منتصف الليل. يؤكد بيان المجلس على اتجاه مقلق: المخاطر الكارثية في ازدياد بينما تبدو التعاون الدولي في انخفاض. «يجب على القادة العالميين اتخاذ إجراء سريع لتصحيح المسار»، كما شدد الإعلان، مطالباً بجهود متجددة لمواجهة هذه المخاطر المترابطة. يأتي هذا التحديث في وقت تشدد فيه التوترات الجيوسياسية والتقدم التكنولوجي عدم اليقين. موقع الساعة ليس مجرد استعارة بل دعوة لليقظة، تذكر صانعي السياسات والجمهور بالتوازن الهش الذي يحافظ على الاستقرار العالمي.