جليدير ثوايتس يقترب من انهيار لا رجعة فيه

يُشير تحليل للشقوق في جليدير ثوايتس بأنتاركتيكا على مدى العشرين عامًا الماضية إلى اقترابه من انهيار كلي. المعروف باسم جليدير يوم القيامة، هذه الكتلة الجليدية المتغيرة بسرعة تثير عدم يقين في توقعات ارتفاع مستوى سطح البحر عالميًا.

جليدير ثوايتس في أنتاركتيكا، الذي غالبًا ما يُدعى جليدير يوم القيامة، يبرز كواحد من أسرع الجليديات تطورًا على الكوكب. يفحص تحليل حديث توسع الشقوق داخلها على مدى العقدين الماضيين، مشيرًا إلى إمكانية انهيار لا رجعة فيه في المستقبل القريب.

يظل سلوك هذا الجليدير لغزًا كبيرًا في التنبؤ بمدى ارتفاع مستويات البحار نتيجة التغير المناخي. يبرز العلماء دوره في التحولات البيئية الأوسع، بما في ذلك التأثيرات على الجيولوجيا وعلم الأرض في المناطق القطبية.

تؤكد النتائج على الحاجة الملحة لمراقبة مثل هذه التكوينات الجليدية، حيث يمكن أن تسرّع عدم استقرارها التغييرات العالمية. بينما يظل الجدول الزمني الدقيق غامضًا، فإن نمو الشقوق المُلاحظ يشير إلى اقتراب الجليدير من نقطة تحول.

مقالات ذات صلة

تتنبأ نماذج المناخ بأن معدل فقدان الجليديات سيزداد تسارعاً إلى 3000 سنوياً بحلول 2040، حتى لو حققت الدول أهدافها في تقليل الانبعاثات. قد يؤدي ذلك إلى اختفاء 79 في المئة من جليديات العالم بحلول 2100 تحت السياسات الحالية، مما يهدد إمدادات المياه لمليارات الأشخاص ويساهم في ارتفاع مستوى سطح البحر. يؤكد الباحثون على الإمكانية لحفظ العديد من الجليديات بحد الاحترار عند درجتين مئويتين.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بحيرة مياه ذوبان على جليد 79° شمال في غرينلاند، تشكلت عام 1995، تعرضت لتصريفات مفاجئة تكسر الجليد في أنماط مثلثية غير عادية. هذه الأحداث، التي تتسارع في السنوات الأخيرة، تثير مخاوف بشأن استقرار الجليد على المدى الطويل وسط درجات حرارة متصاعدة. يدرس العلماء ما إذا كان بإمكانه التعافي من هذه الاضطرابات.

وصلت انبعاثات غازات الدفيئة العالمية إلى أعلى مستوى لها في 2024، مما يشير إلى اقتراب الكوكب من نقطة تحول بيئية. تشكل أحداث التبييض الحالية للمرجان تحذيراً مناخياً خطيراً، وسط استمرار ارتفاع الانبعاثات رغم دعوات العلماء للحد منها.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تسخن الجبال حول العالم بشكل أسرع من الأراضي المنخفضة المحيطة بها، وفقًا لدراسة شاملة، مما يؤدي إلى تغييرات في الثلوج والأمطار وإمدادات المياه التي تؤثر على أكثر من مليار شخص. تبرز البحوث التغير المناخي المتعلق بالارتفاع، حيث ترتفع درجات الحرارة بمقدار 0.21 درجة مئوية لكل قرن أسرع في المناطق الجبلية. تشكل هذه التغييرات مخاطر على النظم البيئية وموارد المياه وسلامة البشر في مناطق مثل جبال الهيمالايا.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض