الأرض تظهر تناظراً غامضاً في البياض بين الشرق والغرب

حدد باحثون خطاً ثانياً للتناظر يقسم الأرض إلى نصفين متساويين في درجة الانعكاس على طول خطي الطول 27 درجة شرقاً و153 درجة غرباً. ويكشف هذا الاكتشاف، القائم على 25 عاماً من بيانات الأقمار الصناعية، عن توازن غير متوقع في بياض السماء الصافية، وانعكاسية السحب، وتغطية المحيطات الخالية من الجليد. وقد يكون لهذا الأمر صلة بظاهرة التذبذب الجنوبي للنينيو، كما قد يؤثر على خطط الهندسة المناخية المستقبلية.

اكتشف فريق بقيادة جيانهاو تشانغ من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي هذا التقسيم بين الشرق والغرب بعد تحليل سجلات الأقمار الصناعية. وقد ظل هذا التناظر ثابتاً طوال فترة الملاحظة الكاملة على الرغم من التحولات السنوية المرتبطة بمراحل ظاهرة التذبذب الجنوبي للنينيو (ENSO). وأشار تشانغ إلى أن التوازن الثلاثي في توزيع اليابسة والمحيطات، وانعكاس السماء الصافية، وانعكاس السماء الملبدة بالغيوم يجعل من غير المرجح أن يكون هذا النمط عشوائياً. واتفق أويفيند هودنيبروغ من مركز أبحاث المناخ الدولي على أن هذه الميزة تبدو قوية ومن المحتمل أن تكون مرتبطة بتقلبات مناخية كبيرة. ومن جهته، حذر مارتن جوكر من جامعة نيو ساوث ويلز من أن الأمر قد يظل مجرد مصادفة بالنظر إلى الدوران الجوي العالمي. وأضاف تشانغ أن هناك حاجة إلى فهم أقوى لاستجابات السحب والدوران الجوي قبل تقييم تأثيرات الهندسة المناخية. وعلى عكس تناظر البياض بين الشمال والجنوب، الذي يظهر علامات على الضعف، يظل خط الشرق والغرب مستقراً في النماذج الحالية.

مقالات ذات صلة

تشير أبحاث جديدة إلى أن بقعة من المحيط تبرد جنوب شرق جرينلاند، تُعرف باسم البقعة الباردة، ناتجة على الأرجح عن تباطؤ في الدوران الانقلابي للمحيط الأطلسي (AMOC). وتزيد هذه النتائج من المخاوف بشأن التأثيرات المناخية المستقبلية المحتملة في أوروبا وخارجها، في حين لا يزال العلماء منقسمين حول الأسباب الدقيقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

توسعت السحب المنخفضة منذ عام 1979، مما أدى إلى عكس أشعة الشمس وتقليل الطاقة الممتصة على سطح الأرض بمقدار 0.32 واط لكل متر مربع. ويحذر الباحثون الآن من أن هذا التأثير المبرد قد ينعكس قريباً ويسرع وتيرة الاحتباس الحراري العالمي.

أعادت مهمة "تشانغ إي-6" الصينية تربة قمرية تُظهر أن جسيمات الرياح الشمسية وصلت إلى أعماق أكبر على الجانب البعيد من القمر مقارنة بالجانب القريب. ويعود هذا الاختلاف إلى الغلاف المغناطيسي للأرض، الذي يعمل على إبطاء الجسيمات القادمة التي تصطدم بالجانب القريب.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

China and Europe launched their first jointly developed satellite on Tuesday to explore Earth’s magnetic shield against solar wind. The mission, named SMILE, stems from a 2015 project between the Chinese Academy of Sciences and the European Space Agency.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض