توصلت وزارة التنمية المحلية في مصر إلى اتفاق مع الهيئة المركزية للتنظيم والإدارة لإنشاء هيكل تنظيمي للوحدات المحلية الريفية لأول مرة. يهدف الاتفاق إلى الحفاظ على إنجازات مبادرة 'حياة كريمة' الرئاسية. أعلنت الوزيرة منال عود عن ذلك خلال اجتماع يوم الاثنين.
في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة الإدارية على المستوى المحلي، أعلنت وزارة التنمية المحلية عن اتفاقها مع الهيئة المركزية للتنظيم والإدارة (CAOA) لإنشاء كيان تنظيمي في مستوى القرية. جاء الإعلان من الوزيرة منال عود، التي تشغل أيضًا منصب وزيرة البيئة المؤقتة، خلال اجتماع عقد يوم الاثنين في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة مع رئيس الهيئة حاتم نبيل.
قالت عود إن الاتفاق يساعد في الحفاظ على إنجازات مبادرة 'حياة كريمة'، وسيقدم الوزارة دعمًا فنيًا للمحافظات بناءً على أسس علمية وتطبيقية مع الالتزام بمعايير الجودة العالية. ركز الاجتماع على تحديث الهياكل التنظيمية لمكتب الوزارة العام، ومكاتب المحافظات والمراكز والمدن والأحياء، بهدف توضيح الأدوار ودمج التخصصات وتحسين تقديم الخدمات للمواطنين.
أكد نبيل التزام الهيئة بتقديم الدعم اللازم للوزارة والمحافظات لأداء المهام بكفاءة، مع الاستفادة من الكوادر الإدارية الحالية وفقًا للقوانين واللوائح. اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق لإنهاء مقترحات الهياكل الإدارية والوظيفية، مع جدولة اجتماع متابعة لاحق هذا الشهر لمراجعة هياكل وزارة البيئة ووكالة الشؤون البيئية وهيئة تنظيم إدارة النفايات.
حضر الاجتماع مسؤولون من الوزارة مثل هشام الحلباوي، مساعد الوزير للمشروعات القومية، وأحمد السعيفي، الأمين العام المساعد للتنمية المؤسسية، ونجلاء العادلي، مشرفة التعاون الدولي. كما شارك ممثلون عن الهيئة مثل هبة جاد، مساعدة الرئيس للتنمية المؤسسية.