قام وزير النقل كامل الوزير بجولة تفتيشية لأعمال الترقية الجارية على مقطع طوله 64 كيلومترًا من الطريق الساحلي الدولي بين دمياط والبلد. وتأتي هذه الجولة ضمن خطة أوسع لتطوير الطريق الساحلي الدولي البالغ طوله 800 كيلومتر من بورسعيد إلى سلو م.
أجرى وزير النقل كامل الوزير جولة تفتيشية لأعمال الترقية على الطريق الساحلي الدولي بين مدينة الأثاث في دمياط وبلد، مرورًا بجمصة والمنصورة الجديدة، ويبلغ طول المقطع 64 كيلومترًا، منها 37 كيلومترًا في محافظة دمياط و27 كيلومترًا في محافظة الدقهلية.
يُعد هذا الطريق شريانًا نقليًا استراتيجيًا يربط موانئ البحر المتوسط في مصر، بما في ذلك بورسعيد ودمياط والإسكندرية وقرقوب، ويمر عبر سبع محافظات: بورسعيد، دمياط، الدقهلية، كفر الشيخ، البحيرة، الإسكندرية، والمرتبح. كما يربط مناطق صناعية متعددة ومجتمعات حضرية جديدة على الساحل المتوسطي.
تشمل أعمال الترقية بناء طرق خدمة خرسانية بعرض 12 مترًا في كل اتجاه، وتوسيع الطريق الرئيسي إلى ستة مسارات في كل اتجاه، ثلاثة منها خرسانية مخصصة للشاحنات الثقيلة لفصل حركة البضائع عن الركاب، مما يعزز السلامة ويقلل من التآكل الناتج عن المركبات المحملة زيادة. كما يشمل المشروع بناء 23 كوبريًا لتسهيل الحركة المرورية وخدمة المناطق المجاورة.
وفقًا لوزارة النقل، تم ترقية بعض المقاطع مسبقًا، مثل التمديد من جمصة (كم 80) إلى بلد (كم 130)، بالإضافة إلى القسم بين الإسكندرية والمرتبح. وتجري حاليًا أعمال بناء مسار خرساني مخصص للشاحنات من دمياط (كم 50) إلى منطقة رملة سوداء (كم 132). كذلك، تجري أعمال صيانة وتوسعة على تمديدات متنوعة بين مرسى المرتبح وسلو م، تغطي نحو 240 كيلومترًا.
راجع الوزير أيضًا تقدم مشروع تطوير وترقية طريق دمياط الشرقي، الذي يمتد 62 كيلومترًا، بما في ذلك مقطع طوله 25 كيلومترًا من شربين إلى فرسكور. وقد اكتملت أعمال التضاعف والترقية بين شربين والمنصورة على مسافة 22 كيلومترًا.
وجه الوزير الفرق إلى تكثيف الجهود البنائية لتسريع الإنجاز مع الحفاظ على معايير الجودة العالية. تهدف البرنامج الشامل للتطوير إلى تحسين تدفق الحركة المرورية، تعزيز السلامة على الطريق، وتقوية الاتصال اللوجستي بين الموانئ والمناطق الصناعية والمدن الناشئة على الساحل المتوسطي المصري.