التقى علاء فاروق، وزير الزراعة والاستصلاح الزراعي المصري، بجيڤورج بابويان، وزير الاقتصاد الأرميني، لاستكشاف طرق تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الزراعية. جرت الاجتماعات على هامش الدورة السادسة للجنة المشتركة المصرية الأرمينية للتعاون الاقتصادي والعلمي والفني في مصر. ركزت المناقشات على الاستثمار المشترك والتدريب والتبادل التجاري.
في خطوة تهدف إلى توسيع الشراكات الدولية لمصر، عقد وزير الزراعة والاستصلاح الزراعي، علاء فاروق، اجتماعاً مع وزير الاقتصاد الأرميني، جيڤورج بابويان، وعشيرته. حضر الاجتماع مصطفى السيد، نائب وزير الزراعة، وركز على آليات تعزيز الاستثمار الزراعي المشترك وزيادة مشاركة القطاع الخاص، بالإضافة إلى تقوية الروابط بين مجتمعات الأعمال في البلدين.
غطت المناقشات مجالات رئيسية مثل إنتاج البذور، استصلاح الأراضي، وترشيد استخدام المياه. شدد فاروق على أهمية تشجيع الزيارات المتبادلة للمستثمرين وقادة الأعمال، وتنظيم منتديات استثمارية وورش عمل متخصصة لتحديد فرص الاستثمار القابلة للتطبيق. استعرض الوزير المصري المشاريع الزراعية الوطنية الرئيسية التي ينفذها الدولة، وأبرز الفرص لإقامة مشاريع مشتركة تعتمد على أنظمة الري الحديثة والتكنولوجيات الزراعية المتقدمة.
أكد فاروق على السمعة الدولية القوية للمنتجات الزراعية المصرية، مؤكداً استعداد مصر لتلبية احتياجات أرمينيا من السلع الاستراتيجية والفواكه والخضروات. كما ناقش الجانبان تعزيز التعاون في برامج التدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية الزراعية من خلال المراكز البحثية المتخصصة في كلا البلدين.
من جانبه، أشاد بابويان بالتقدم الذي حققه القطاع الزراعي المصري، معبراً عن رغبة بلاده في تعميق التعاون الاقتصادي والاستفادة من خبرة مصر، خاصة في استصلاح الأراضي وإدارة المياه بكفاءة، لخدمة المصالح المشتركة.