صرحت هيئة تنظيم الطاقة والبترول بأن على سائقي السيارات في كينيا الانتظار لمدة تتراوح بين 30 و45 يوماً قبل أن تنعكس الانخفاضات الأخيرة في أسعار النفط العالمية على أسعار الوقود في محطات التعبئة. وأرجع إدوارد كينيو، مدير إدارة البترول والغاز في الهيئة، هذا التأخير إلى فترات معالجة عمليات الاستيراد والنقل.
أشار كينيو إلى أن أسعار الخام الدولية بدأت في الانخفاض بعد أن أدت أزمة في الشرق الأوسط إلى ارتفاعات حادة في وقت سابق من هذا العام. وقبل الصراع، كانت تكلفة الشحن (فوب) للبنزين الممتاز تبلغ حوالي 686 دولاراً للطن، ثم ارتفعت إلى 1061 دولاراً للطن في ذروتها خلال شهر أبريل، بينما سجل الديزل والكيروسين ارتفاعات أكبر.
وأوضح أن الوقود الذي تم طلبه قبل 30 يوماً بدأ في الوصول إلى مومباسا الآن، مشيراً إلى أن البرميل يجب أن يخضع لعمليات التكرير والطلب والتحميل والشحن والتفريغ قبل وصوله إلى المحطات المحلية، مما يخلق هذا التأخير الذي يتراوح بين 30 و45 يوماً.
كما تطرق كينيو إلى الارتفاع المؤقت في نسبة الكبريت المسموح بها إلى 50 جزءاً في المليون. وأوضح أن اضطرابات الإمدادات بعد إغلاق مضيق هرمز أجبرت كينيا على استيراد الوقود من أوروبا والهند، حيث لا يزال العديد من الموردين يلتزمون بمعيار 50 جزءاً في المليون بدلاً من الحد الأكثر صرامة البالغ 10 أجزاء في المليون الذي تم اعتماده في أغسطس الماضي.