صرح الدكتور كينيا ياديتا، مستشار الأمن لرئيس الوزراء، بأن عودة إثيوبيا للوصول إلى البحر ستسهم في تعزيز التعاون الشامل في منطقة القرن الأفريقي.
أكد الدكتور كينيا ياديتا أن مسألة امتلاك إثيوبيا لمنفذ بحري هي في المقام الأول قضية سيادة ذات أسس تاريخية وقانونية راسخة، مشيراً إلى أن هذا الموضوع أصبح أجندة وطنية نظراً لارتباطه بالمصلحة الوطنية والوجود. وأضاف المستشار أن إثيوبيا تعمل على طرح هذه القضية في مختلف المنصات استناداً إلى مبادئ الإنصاف والأخذ والعطاء، لافتاً إلى أن الاعتراف بهذه المسألة ينمو على الصعيد الدولي بمرور الوقت. كما شدد على أن استقرار إثيوبيا يساهم بشكل كبير في إرساء السلام في الدول المجاورة، مما يخلق ظروفاً للاستقرار الجوهري للأوضاع السياسية والاجتماعية في منطقة القرن الأفريقي ويساعد على تحقيق الازدهار الإقليمي.