يرى المعنيون أن العائق الرئيسي أمام الصناعات الثقافية والإبداعية في إثيوبيا هو استبعاد القطاع من قانون الاستثمار الوطني وليس نقص التمويل الحكومي.
حدد المعنيون في الصناعات الثقافية والإبداعية في إثيوبيا استبعاد القطاع من قانون الاستثمار الوطني باعتباره العائق الرئيسي أمامه، مؤكدين أن هذا الوضع يحول دون تحول الصناعة إلى محرك للعملات الأجنبية وخلق فرص العمل على الرغم من إمكاناتها. وقد سلمت منظمة "سلام إثيوبيا" دراسة مدتها خمس سنوات في إطار مشروع "Connect for Culture Africa" إلى جهة حكومية، حيث تدعم الدراسة التزاماً أفريقياً للدول الأعضاء بتخصيص ما لا يقل عن 1 بالمئة من الميزانيات السنوية للثقافة والفنون. وأوضح سيساي مينجيستي، مدير البرامج في منظمة "سلام إثيوبيا"، أن المنظمة عملت مع المعنيين على المستويين الفيدرالي والإقليمي لمدة 21 عاماً. ومن جهتها، ذكرت هيروت كاسا، رئيسة مكتب الثقافة والفنون في أديس أبابا، أن تطبيق القواعد ذاتها المتبعة في تجارة السلع قد أدى إلى تباطؤ النمو. وأكدت نافيسا المهدي، وزيرة الدولة في وزارة الثقافة والرياضة، أن الثقافة والفنون ركيزتان من ركائز الاقتصاد، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حالياً على إعداد وتنفيذ أطر سياساتية في هذا المجال.