تنتشر وسائل التواصل الاجتماعي الإندونيسية بمصطلح المراهقة الممتدة، أو سنوات المراهقة الطويلة، الذي سلطت عليه المنشئة أزكياف الضوء. زواجها في سن 19 من رجل يبلغ 29 عاماً أثار نقاشاً واسعاً حول نضج جيل زد. تصريحاتها تنتقد المعايير الاجتماعية الحديثة لتأخير مسؤوليات الشباب.
جاكرتا، 6 يناير 2026 – المنشئة أزكيا فيديانا بوتيري، المعروفة باسم أزكياف، البالغة من العمر 19 عاماً، لفتت الانتباه بمشاركة آرائها حول النضج عبر إنستغرام وتيك توك @azkiave. قرارها بالزواج في سن مبكرة من رجل يبلغ 29 عاماً أثار ردود فعل متباينة، من الدعم إلى الانتقاد، حيث اعتبره بعض المستخدمين غير تقليدي.
المحتوى اللاحق من أزكياف تناول جيل زد والتعليم وانتقاد المعايير الاجتماعية. إحدى التصريحات الفيروسية كانت: "Stop normalisasi 'Dewasa yang Terlambat'. Sadar nggak? Kita dikondisikan untuk merasa belum siap terus. Umur 19 dibilang bocah. Umur 22 dibilang baru lulus. Umur 25 dibilang baru nyoba kerja. Akhirnya? Kita terlena, kita menunda tanggung jawab besar (berkarya) atas nama masih muda."
كما انتقدت أساليب حياة جيل زد: "Padahal dalam fitrah Islam, garis start kedewasaan itu jelas: Akil Baligh. Lalu menjadi Mukalaf." أكثر التصريحات إثارة للجدل تطرقت إلى المراهقة الممتدة: "Kita hidup di era Extended Adolescence. Masa remaja yang diperpanjang. Standar dunia yang meninabobokan Gen Z, tenang, masih muda, main-main aja dulu. Tapi Islam menolak itu."
علمياً، يُناقش المصطلح في علم النفس وعلم الاجتماع. بحث من جامعة سان دييغو ستيت وكلية برين ماور، المنشور في مجلة Child Development، حلل بيانات استطلاع وطني أمريكي من 1976-2016 يشمل أكثر من ثمانية ملايين مراهق تتراوح أعمارهم بين 13-19 عاماً. النتائج تشير إلى أن المراهقين الحاليين يشاركون أقل في الأنشطة البالغة التقليدية مثل استهلاك الكحول أو العلاقات الجنسية، رغم اعتقاد أن وسائل التواصل تسرع النضج. تختلف الردود العامة، حيث يرى البعض آراء أزكياف ملهمة، بينما ينتقد آخرون التعميم على الظروف الاقتصادية والاجتماعية المتنوعة لجيل زد.