عادت بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 إلى حلبة سبا-فرانكورشان في عطلة نهاية هذا الأسبوع للمشاركة في سباق جائزة بلجيكا الكبرى، حيث عانت سيارات الجيل الحالي من محدودية طاقة البطارية على الحلبة التي تتطلب أداءً عالياً.
حقق كيمي أنتونيللي مركز الانطلاق الأول لصالح فريق مرسيدس بفارق ثلاثة أعشار من الثانية عن ماكس فيرستابن في التصفيات، حيث تلقى فيرستابن مساعدة من زميله في الفريق عبر توفير سحب هوائي في القطاع الأخير. واجه جورج راسل مشكلات كبيرة في سيارته خلال الجلسة، حيث فقد السرعة على الخطوط المستقيمة رغم الضغط الكامل على دواسة الوقود. وانتهى سباقه بعد تصادم مع لويس هاميلتون على خط كيميل المستقيم، مما أدى إلى خروجه من السباق، بينما تلقى هاميلتون عقوبة زمنية قدرها خمس ثوانٍ من المراقبين. فاز أنتونيللي بالسباق محققاً انتصاره السادس هذا الموسم، بينما تصدر فيرستابن السباق لفترة وجيزة في البداية لكنه لم يتمكن من الحفاظ على مركزه. أشار السائقون إلى أن وحدات الطاقة الهجينة توفر الطاقة لبضع ثوانٍ فقط في كل لفة، مما يضطرهم إلى رفع القدم عن دواسة الوقود في المنعطفات عالية السرعة. ووصف فيرستابن القيادة بالاعتماد على طاقة المحرك فقط في القطاع الثاني، مشبهاً ذلك بقوة تقارب 450-500 حصان مع مستويات القوة السفلية لسيارات فورمولا 1، كما ذُكر أن أنظمة توزيع الطاقة التي يديرها الذكاء الاصطناعي ساهمت في تباين الأداء.