تجنب جيمس أنتوني موريس جونيور، وهو مدير سابق في سلسلة مطاعم صب واي بمدينة جاكسونفيل بولاية فلوريدا، قضاء عقوبة سجن إضافية بعد إقراره بالذنب في تهمة إساءة معاملة طفلة. وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيامه بحبس طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات في غرفة خلفية عقب انسكاب بسيط لمشروب، وقد تضمنت العقوبة التي صدرت بحقه وضعه تحت المراقبة وإخضاعه لتقييمات نفسية.
في 21 يوليو 2025، قام جيمس أنتوني موريس جونيور، الذي كان يبلغ من العمر حينها 34 عاماً ويعمل مديراً لمطعم صب واي في جاكسونفيل بفلوريدا، بحبس ابنة أحد الزبائن البالغة من العمر 10 سنوات في غرفة خلفية بعد أن سارت الطفلة على أرضية تم تنظيفها للتو. وعلى الرغم من أن والدة الطفلة طلبت منها الاعتذار، إلا أن موريس أمسك بالطفلة وأغلق الباب عليها. واعتقدت الأم في البداية أن الأمر مجرد مزحة، لكن موريس دفع الباب لإغلاقه عندما اقتربت، محتجزاً الطفلة في الداخل لمدة دقيقتين تقريباً بينما كانت الأم تحاول تحرير ابنتها. ووفقاً لأقوال الطفلة أمام الشرطة، فقد أخبرها موريس داخل الغرفة أن والديها "حثالة وأشخاص فظيعون"، مما جعلها "تشعر بخوف شديد واعتقدت أنها تتعرض للاختطاف". نجحت الأم في النهاية في استعادة ابنتها واتصلت بالسلطات، مما أدى إلى اعتقال موريس في موقع الحادث، رغم أنه أُطلق سراحه بكفالة بعد فترة وجيزة ورفض التحدث مع الضباط. وبعد أقل من عام، في 30 أبريل 2026، أقر موريس بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بإساءة معاملة طفل، بعد تخفيف التهمة الأولية الموجهة إليه وهي الحبس غير القانوني لطفل دون سن 13 عاماً. وحكم القاضي عليه بالسجن لمدة يومين مع احتساب فترة توقيفه السابقة، مما يعني عدم حاجته لقضاء أي فترة سجن إضافية. كما يجب عليه قضاء ثلاث سنوات تحت المراقبة، وتجنب التواصل مع الضحية ووالدتها، والخضوع لتقييمات للصحة النفسية وتعاطي المخدرات، ودفع رسوم قضائية بقيمة 769 دولاراً.