سيبدأ باحثون من ست مؤسسات قريباً دراسة مدتها خمس سنوات للمواقع السامة في المناطق الساحلية بجورجيا لتقييم المخاطر الصحية الناجمة عن التلوث الصناعي الذي تفاقم بسبب التغير المناخي.
تعيش سيمونا هولمز في برونزويك بالقرب من مصنع سابق للمبيدات الحشرية يُصنف الآن كموقع فائق الخطورة (Superfund). وقد وصلت مياه الفيضانات الناتجة عن الأمطار الغزيرة والمد العالي إلى ركبتيها، لدرجة أنها مكنت أحد الجيران ذات مرة من التجديف بقارب في الشارع. وهي تخشى من أن تحمل هذه المياه ملوثات من الموقع. سيحصل العلماء على 15 مليون دولار من المعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية لفحص أربعة مواقع فائقة الخطورة في مقاطعة غلين. ويضم الفريق باحثين من جامعة إيموري، وجامعة جورجيا، ومعهد جورجيا التقني، وكلية مورهاوس للطب، وكلية سبيلمان، وجامعة تكساس التقنية. يهدف المشروع إلى فهم حالات التعرض الكيميائي السابقة والحد من التعرض المستقبلي، مع وضع نماذج لكيفية تأثير ارتفاع مستوى سطح البحر والعواصف الأشد قوة على احتواء الملوثات في هذه المواقع. وقال الأستاذ في جامعة إيموري، نوا سكوفونيك، إن العمل سيضمن بقاء جهود المعالجة المستمرة قادرة على الصمود أمام الظروف الجوية القاسية. وقد شاركت هولمز وسكان آخرون مخاوفهم مع الباحثين. فهي وعائلتها يتجنبون مياه الصنبور المحلية والمأكولات البحرية، وتأمل أن توثق الدراسات حالات التعرض التي تؤثر على أحفادها الذين يرتادون مدرسة قريبة.