أعربت الحكومة الكينية عن مخاوفها بشأن احتمالية ارتفاع أسعار الوقود الشهر المقبل بسبب الاضطرابات المستمرة في البحر الأحمر والتوترات في الشرق الأوسط التي تؤثر على إمدادات النفط العالمية.
سلطت وزارة الشؤون الخارجية الضوء على التهديدات الأمنية المتزايدة في الشرق الأوسط التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز والبحر الأحمر. وفي 20 يوليو، أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن، المدعومون من إيران، عن فرض حصار بحري يستهدف الشحن المرتبط بالمملكة العربية السعودية في البحر الأحمر، مما يهدد مضيق باب المندب. وتأتي هذه التطورات في أعقاب أشهر من عدم الاستقرار حول طرق الشحن الرئيسية. صرح وزير مجلس الوزراء موساليا مودافادي بأن هذه الهجمات قد تؤدي إلى تفاقم اضطرابات سلاسل التوريد للنفط والأسمدة، مما يرفع تكاليف التأمين البحري والشحن. وتعتمد الحكومة على اتفاقية استيراد الوقود المبرمة بين الحكومة الكينية والحكومة السعودية لحماية الكينيين من صدمات الأسعار. يتم احتساب أسعار الوقود باستخدام متوسط تكاليف الوصول حتى يوم 10 من كل شهر. وفي الدورة الحالية من 14 يونيو إلى 14 أغسطس، أبقت هيئة تنظيم الطاقة والبترول على أسعار مايو، حيث بلغ سعر لتر البنزين الممتاز 214.03 شلن كيني، والديزل 222.86 شلن كيني، والكيروسين 191.38 شلن كيني في نيروبي. وقد ارتفع خام برنت بنحو 10-13 في المائة هذا الأسبوع ليصل إلى حوالي 97-100 دولار للبرميل.