عقدت وحدة إنفاذ المخدرات في حيدرآباد جلسة إرشاد لمستخدمي المخدرات وعائلاتهم، مع التأكيد على إعادة التأهيل بدلاً من العقاب. شارك أكثر من 40 مشاركًا في الفعالية ببشيرباغ، المرتبطة بقضية مخدرات محلية.
يوم الثلاثاء، نظمت وحدة إنفاذ المخدرات في حيدرآباد (H-NEW) برنامج إرشاد وتوعية في مكتب مفوض الشرطة القديم ببشيرباغ. استهدفت الفعالية مستهلكي المخدرات وعائلاتهم، مع التركيز على إعادة التأهيل والتغيير السلوكي بدلاً من العقاب البحت فقط. هذه الجلسة نشأت من قضية تم تسجيلها في مركز شرطة لنغر هوز بموجب قانون المخدرات والمواد النفسية السالبة للوعي لعام 1985. حددت السلطات أكثر من 100 مستهلك مخدرات في القضية، حيث حضر 40 منهم برفقة الآباء والأقارب. هدف البرنامج إلى تثقيف الآباء حول مخاطر تعاطي المخدرات، ومساعدتهم على اكتشاف العلامات المبكرة للإدمان، وإبراز أهمية الدعم العائلي في عملية الشفاء. خاطب نائب مفوض الشرطة (قوة المهام وH-NEW) غايكواد فايبهاف راغوناث المجموعة، مشيرًا إلى أن تعاطي المخدرات «ليس مجرد قضية أمنية بل مصدر قلق اجتماعي وصحي عام خطير». شجع الآباء على الحيطة والسهر، وتعزيز الحوار المفتوح مع الأبناء، والتعاون مع الشرطة لمكافحة أنشطة المخدرات. كما رسم نائب مفوض الشرطة العقوبات القانونية لتعاطي المخدرات والتجارة بها. تفاعل الآباء بنشاط، معبرين عن مخاوفهم وطرح أسئلة. نصحهم السيد راغوناث بمراقبة سلوك الأبناء عن كثب وطلب المساعدة المهنية فورًا عند أي علامات غير طبيعية. وأكد أن المسؤولية المشتركة والجهود الأبوية المستمرة هي المفتاح لبناء مجتمع خالٍ من المخدرات، متسقًا مع توجه شرطة المدينة نحو تغييرات إيجابية في نمط الحياة.