وافقت بلدية هاردوار يوم الإثنين على مقترح بحظر بيع اللحوم النيئة في نطاق حدود المدينة. وسيتم نقل جميع محلات بيع اللحوم إلى قرية "ساراي" في ضواحي المدينة. يأتي هذا القرار قبيل انطلاق مهرجان "أرد كومب ميلا" الذي يستمر 45 يوماً بدءاً من 14 يناير 2027.
وافق مجلس بلدية هاردوار على المقترح خلال اجتماع عقده يوم الإثنين. وعلى الرغم من اعتراض بعض أعضاء حزب المؤتمر، فقد تم إقرار المقترح بأغلبية أصوات أعضاء حزب بهاراتيا جاناتا. يبدأ مهرجان "أرد كومب" الذي يستمر 45 يوماً في 14 يناير 2027، بالتزامن مع مهرجان "ماكار سانكرانتي"، وينتهي في يوم "ماها شيفاراتري". ويتوقع المسؤولون وصول ما بين 6 إلى 7 ملايين زائر. ويوسع هذا الحظر القيود القائمة بالفعل على بيع اللحوم والخمور والبيض ضمن دائرة نصف قطرها 5 كيلومترات من منطقة "هار كي باوري" على ضفاف نهر الغانج. وقالت العمدة كيران جايسال إنه تم بناء 56 محلاً في قرية ساراي، مشيرة إلى أن "مشاعر الجمهور قد أُخذت بعين الاعتبار عند اتخاذ هذا القرار". من جانبه، صرح مفوض البلدية ناندان كومار للصحفيين بأن المحلات الموجودة في منطقة "جوالابور" ستغلق أبوابها وتنتقل إلى الموقع الجديد، وسيتم اتخاذ قرارات بشأن المطاعم وأكشاك الطعام التي تقدم اللحوم في وقت لاحق. كما أعلن عن إلزامية تسجيل السكان الذين يربون أكثر من خمسة رؤوس من الماشية، بما في ذلك الأبقار والجواميس. وفي وقت سابق من هذا العام، طالبت منظمة "غانغا سابها" بحظر دخول غير الهندوس إلى منطقة الكومب. وقال رئيس المنظمة نيتين جوتام إنهم حثوا حكومة ولاية أوتاراخاند على تخصيص أرض المهرجان للهندوس فقط، مضيفاً: "من الضروري في هذه المرحلة، وقبل بدء مهرجان كومب القادم، حظر دخول غير الهندوس إلى جميع ضفاف نهر الغانج والأماكن الدينية".