احتفل رجل الأعمال أنند ماهيندرا بعيد هولي بمشاركة فيديوهات جوية لحقول الفلفل في غونتور بولاية أندرا براديش، مقترحًا تحويلها إلى وجهة سياحة زراعية خلال موسم حصاد الشتاء. وسلط الضوء على الأنماط الزاهية التي تُشكّلها الفلفلات الجافة وحصة غونتور البالغة 15% من إنتاج الفلفل في الهند. ودعا ماهيندرا إلى تقديم أفكار لتطوير المنطقة إلى جذب مهرجاني مع مراعاة الفوائد للمزارعين المحليين.
احتفل أنند ماهيندرا، رئيس مجلس إدارة مجموعة ماهيندرا، بعيد هولي في 4 مارس 2026، بمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تبرز تنوع الهند من خلال الألوان. وقد شارك صورة تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي تصور ولايات الهند كألوان تتداخل، مع تعليقها: «في هولي، لا تتنافس الألوان. بل تتلاقى.» ووصف المهرجان بأنه تذكير بـ«ألوان كثيرة، لوحة واحدة نابضة بالحياة.» وفي منشور تالٍ، شارك ماهيندرا فيديوهين جويين من منطقة غونتور في ولاية أندرا براديش، يُظِيران خطوط السكك الحديدية محاطة بألواح حمراء زاهية من الفلفل المبسوط ليجف. وأشار إلى أن هذه تخلق «نسيجًا جميلاً مذهلاً عند النظر إليه من الأعلى.» وأضاف أن غونتور تشكل 15% من إنتاج الفلفل في الهند. اقترح ماهيندرا تحويل حصاد الشتاء الموسمي إلى فرصة سياحية تتزامن مع توقيت هولي. وشملت الاقتراحات ركوب البالونات للحصول على إطلالات جوية، وعروض الموسيقى والرقص المحليين، وإقامة مهرجان. وأقر بمخاوف بشأن السياح الذين يسببون الإزعاج، لكنه شدد على الإمكانيات لدخل إضافي للمزارعين والمجتمعات. حظي المنشور بتفاعلات إيجابية على الإنترنت. علق أحد المستخدمين: «حقول ميرتشي غونتور هي بالفعل لوحة هولي طبيعية للهند. مع التخطيط الصحيح، يمكن أن تصبح مهرجان سياحة زراعية عالمي المستوى يدعم المزارعين.» وتخيّل مستخدم آخر «ميلا ميرتشي غونتور» مع إطلالات من طائرات بدون طيار، وركوب بالونات، ورقصات ثقافية، وجولات في المزارع، مشددًا على الإدارة المقودة من المجتمع لتجنب إتلاف الحقول. دعم رد ثالث جولات المزارع، وفعاليات الطعام المحلي، والأنشطة الثقافية لتوليد دخل إضافي دون التدخل في الزراعة، شريطة أن تظل محدودة النطاق وموسمية.