أطلقت سوارا بهات، وهي طالبة في المرحلة الثانوية من هيوستن بولاية تكساس، "مبادرة إعادة تدوير البطاريات" لتثقيف السكان حول طرق التخلص السليم من البطاريات. وتعالج حملتها حالة عدم الوعي السائدة بالمخاطر البيئية والقوانين المحلية المتعلقة بهذا الشأن، حيث اعتمدت على التواصل الرقمي والفعاليات المباشرة وتوفير صناديق مخصصة لإعادة التدوير لتعزيز المشاركة.
حددت سوارا بهات التخلص غير السليم من البطاريات كقضية بيئية رئيسية بعد إجراء بحث ومراقبة الممارسات المتبعة في مجتمعها بمدينة هيوستن. وكشف استطلاع للرأي أن أكثر من 50% من السكان لا يعيدون تدوير البطاريات، بينما يقوم حوالي 14% بإعادة تدوير أنواع معينة فقط. ووفقاً لمجلة "ريسايكلينج توداي"، لا يزال 41% من الأمريكيين يجهلون المخاطر المرتبطة بذلك، والتي يمكن أن تضر بكوكب الأرض وتخالف القوانين في العديد من الولايات. قررت بهات إطلاق "مبادرة إعادة تدوير البطاريات" محلياً، مع وجود خطط للتوسع بها عالمياً. وحددت ثلاث استراتيجيات أساسية: توفير المعلومات رقمياً ومادياً، والمشاركة عبر الحوارات المباشرة، وتقديم الموارد اللازمة لاتخاذ إجراءات عملية. تعالج هذه الاستراتيجيات الحواجز الشائعة مثل نقص المعرفة، وعدم توفر سبل الراحة، وانخفاض مستوى التحفيز. وللتوعية غير المباشرة، أنشأت بهات منشورات تحتوي على رموز استجابة سريعة (QR codes) ترتبط بمراكز إعادة التدوير القريبة، كما استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي، مستفيدة من استشارات مراكز مثل "مركز فورت بيند كاونتي لإعادة تدوير البطاريات". وفي فعالية "يوم الأرض الأخضر" التي أقيمت في مجتمعها، أقامت منصة للتفاعل المباشر مع الناس. أعرب أحد السكان عن دهشته لمعرفة أن البطاريات يمكن إعادة تدويرها، بينما عرض آخر المساعدة بعد أن كان يحتفظ ببطاريات قديمة لديه لأجل غير مسمى. وأكدت بهات أن الروابط الشخصية تترك أثراً طويل الأمد. ولتعزيز سهولة الوصول، وضعت صناديق لإعادة تدوير البطاريات في ناديين مجتمعيين، وجمعت حوالي 1000 بطارية في غضون أسبوعين. وقامت بتغطية نقاط التلامس بشريط لاصق لمنع نشوب حرائق قبل إعادة تدويرها بأمان. وتسلط دراسة أجراها "مجلس الكرتون" الضوء على أن الراحة وسهولة الإجراءات تعد من أهم العوامل في المشاركة في عمليات إعادة التدوير. وتحث بهات، التي تهوى الرسم والقراءة ومشاهدة الأفلام، الآخرين على المبادرة بغض النظر عن أعمارهم أو مواقعهم. يمكن متابعة التحديثات عبر حساب إنستغرام @batteryrecyclingintitative.