دعا صندوق النقد الدولي البنك المركزي الإثيوبي إلى أن يكون على أهبة الاستعداد لتشديد السياسة النقدية في حال عودة الضغوط التضخمية، وذلك عقب الموافقة على المراجعة الخامسة ضمن تسهيل ائتماني أتاح صرف حوالي 464 مليون دولار.
أكمل صندوق النقد الدولي المراجعة الخامسة للتسهيل الائتماني الممدد لإثيوبيا لمدة 48 شهراً في تاريخ حديث لم يتم تحديده. وقد أتاحت هذه الخطوة صرف مبلغ فوري قدره حوالي 464 مليون دولار أمريكي للمساعدة في تلبية احتياجات ميزان المدفوعات والاحتياجات المالية.
انخفض التضخم في إثيوبيا إلى خانة الآحاد في فبراير، لكنه عاود الارتفاع بعد أبريل. وقد عززت الحكومة هذه الزيادة بشكل أساسي إلى ارتفاع تكاليف الوقود المستورد الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط والمخاوف المتعلقة بالشحن في مضيق هرمز.
وذكر الصندوق أن تبني موقف نقدي متشدد لا يزال أمراً مناسباً، ونصح البنك الوطني الإثيوبي بزيادة التشديد إذا ظهرت تأثيرات ثانوية. كما أوصى بمواصلة العمل على تحديث الإطار النقدي وتوسيع سوق الصرف الأجنبي بين البنوك.
يُذكر أن البنك المركزي حافظ على سقف نمو الائتمان للبنوك عند 24 بالمئة منذ أغسطس 2023. ولم يتم تنفيذ الخطط الرامية للبدء في رفع هذا السقف بحلول سبتمبر 2025، كما لم يتم الإعلان عن تعديلات إضافية كانت قد أُشير إليها بنهاية الشهر الماضي.