في المركز الوطني للطب الشرعي في لينشوبينغ، يقوم خبراء الأدلة الجنائية الرقمية بتحليل الأجهزة الإلكترونية التي يستخدمها المجرمون.
يقول أدمير ديرفيسيك، رئيس قسم تحليل البيانات والإلكترونيات في المركز الوطني للطب الشرعي (NFC)، إن العمل يغطي كل شيء بدءاً من الدراجات البخارية الكهربائية وصولاً إلى الطائرات بدون طيار.
ويشير إلى أن الأنظمة يتم تحديثها بانتظام وهي آمنة للغاية. ففي عام 2020، تمكنت الشرطة الفرنسية من اختراق أداة التشفير EncroChat، مما أدى إلى عمليات اعتقال وإدانات في السويد.
ويؤكد ديرفيسيك أن المجرمين يسدون الثغرات الأمنية بشكل أسرع فأسرع.