اللاعب السابق في الـNBA جيسون كولينز، أول رياضي نشط معلن عن ميوله المثلية في تاريخ الدوري، كشف أنه يقاتل الغليوبلاستوما في المرحلة الرابعة. البالغ من العمر 47 عاماً شارك تفاصيل أعراضه السريعة وخطط علاجه في مقابلة مع ESPN. شدد كولينز على عزيمته لمحاربة السرطان العدواني من خلال علاجات مبتكرة.
جيسون كولينز، الذي قضى 13 عاماً في الـNBA تشمل فترات مع ستة فرق بعد تألقه في ستانفورد، أعلن يوم الخميس أنه تم تشخيصه بالغليوبلاستوما في المرحلة الرابعة، وهي شكل عدواني من سرطان الدماغ. في مقابلة مع رامونا شيلبورن من ESPN، وصف كولينز كيف ظهرت الأعراض بسرعة خلال الصيف، بما في ذلك ضباب الدماغ، صعوبة التركيز، وفقدان الذاكرة قصيرة المدى. بحلول أغسطس، واجه صعوبة في حزم حقائبه لرحلة إلى US Open، مما أدى إلى إجراء فحص CT في UCLA كشف عن ورم بحجم كرة البيسبول يتعدى على الفص الجبهي.
جاء التشخيص كصدمة، حيث حذر الأطباء في البداية من توقعات بستة أسابيع إلى ثلاثة أشهر بدون تدخل. لاحظ كولينز أن الورم غير قابل للاستئصال بسبب موقعه، مما يجعل العلاجات القياسية مثل الإشعاع والكيميائي —مثل TMZ وAvastin— تقدم بقاءً متوسطاً يتراوح بين 11 إلى 14 شهراً. اختار نهجاً أكثر عدوانية، حيث يخضع للإشعاع في الولايات المتحدة والكيميائي المستهدف في سنغافورة، بهدف إيقاف نمو الورم لفترة كافية للعلاج المناعي الشخصي.
"ما يجعل الغليوبلاستوما خطيراً جداً هو أنه ينمو داخل مساحة محدودة جداً ومحدودة —الجمجمة— وهو عدواني جداً ويمكن أن يتوسع"، قال كولينز. رسم توازيات مع خروجه في 2013 كأول لاعب نشط معلن عن ميوله المثلية في الـNBA، آملاً مشاركة قصته بشروطه لإلهام الآخرين. "لدي سرطان، لكن مثلما حاربت جدتي، سأحاربه"، أضاف، مقارناً بكراهية جدته للكلمة.
أصدرت عائلة كولينز بياناً غامضاً من الـNBA في سبتمبر حول علاج ورم دماغه لحماية خصوصيته أثناء التحديات العقلية المبكرة. الآن 47 عاماً ويعيش في لوس أنجلوس مع زوجته برونسون غرين، روى سقوطاً مرعباً في المنزل لكنه قرر عدم الذعر. إحصائيات مسيرته تشمل 3.6 نقاط و3.7 ریبداوند لكل مباراة، مع ذروة 6.4 نقاط و6.1 ریبداوند في 2004-05 مع نيو جيرسي نتس. تقاعد كولينز في 2014 ويعمل سفيراً للـNBA.