توصل باحثون يحللون بيانات من مركبة جونو التابعة لناسا إلى أن البرق على كوكب المشتري يمكن أن يصل إلى شدة تزيد بـ 100 مرة عن الصواعق المعتادة على الأرض. وتسلط هذه النتائج، المستندة إلى عمليات رصد بالموجات الدقيقة خلال عامي 2021 و2022، الضوء على اختلافات جوهرية في كيفية تشكل العواصف على هذا الكوكب الغازي العملاق.
استخدمت الدراسة، التي نُشرت في دورية AGU Advances، جهاز قياس الإشعاع الميكروي الخاص بمركبة جونو لقياس الانبعاثات الراديوية الصادرة عن البرق خلال فترات انخفاض نشاط العواصف في الحزام الاستوائي الشمالي للمشتري. وسجل العلماء متوسط ثلاث ومضات في الثانية عبر عدة تمريرات، حيث سجلت إحدى المواجهات 206 نبضات. ومن بين 613 إشارة إجمالية، تراوحت مستويات الطاقة من تلك المماثلة لبرق الأرض وصولاً إلى مستويات أقوى بأكثر من 100 مرة، رغم أن المقارنات الدقيقة لا تزال غير مؤكدة بسبب اختلاف الأطوال الموجية المرصودة.