دراسة تشير إلى احتمالية التقليل من تقدير مخاطر العواصف الشمسية

تشير أبحاث جديدة إلى أن الغلاف الجوي العلوي للأرض قد يولد تياراً كهربائياً خلال العواصف الشمسية يفوق ما كان يعتقده العلماء سابقاً. وتأتي هذه النتائج ضمن دراسة أجراها باحثون من وكالة ناسا وجامعة لانكستر، حيث تتحدى افتراضات طال أمدها حول حدود تأثيرات طقس الفضاء.

فحصت الدراسة، التي قادها نيثين سيفاداس من وكالة ناسا وماريا والاك من جامعة لانكستر، المجالات الكهربائية المرتبطة بالتيارات في الغلاف الأيوني. وكشفت البيانات المستمدة من مركبات فضائية قريبة من الأرض عن وجود ارتباط مباشر بين قوة الرياح الشمسية والتيارات الجوية، دون وجود حد أقصى واضح لها.

وكانت النماذج السابقة تفترض حدوث تشبع بسبب عوامل مثل طاقة الرياح الشمسية. وأشارت والاك إلى أن عدم اليقين في القياسات التي أُخذت عند نقطة لاغرانج 1 كان له تأثير على تلك الرؤى السابقة، داعيةً إلى إجراء المزيد من النمذجة والمراقبة لتقييم الزيادات المحتملة في تأثيرات طقس الفضاء.

وتسلط هذه الأبحاث الضوء على المخاطر التي تهدد الأقمار الصناعية ورواد الفضاء، مشيرة إلى أحداث ماضية مثل "حدث كارينغتون" عام 1859 وعواصف "الهالوين" عام 2003. وأكدت والاك أن المجال المغناطيسي للأرض يوفر الحماية، رغم أن الحالات المتطرفة تظل نادرة وتتطلب تخطيطاً أفضل للاستعداد.

مقالات ذات صلة

توصل باحثون يحللون بيانات من مركبة جونو التابعة لناسا إلى أن البرق على كوكب المشتري يمكن أن يصل إلى شدة تزيد بـ 100 مرة عن الصواعق المعتادة على الأرض. وتسلط هذه النتائج، المستندة إلى عمليات رصد بالموجات الدقيقة خلال عامي 2021 و2022، الضوء على اختلافات جوهرية في كيفية تشكل العواصف على هذا الكوكب الغازي العملاق.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

حدد العلماء نقطة "توقف" مفاجئة في دورة الشمس التي تبلغ مدتها 11 عاماً، وهو ما قد يسمح بوضع تنبؤات مبكرة للنشاط الشمسي المستقبلي. وتستخدم هذه التقنية أعداد البقع الشمسية في هذه المرحلة لتقدير قوة الدورة التالية قبل حدوثها بسبع سنوات. وتشير التوقعات الأولية إلى أن الدورة الشمسية 26 ستكون معتدلة.

ولد الإعصار العنيف سينلاكو موجات ثقالية غلافية نادرة وصلت إلى طبقة الميزوسفير خلال تكثفه السريع في أبريل 2026. والتقطت الأقمار الصناعية هذه الموجات كحلقات مرئية في وهج الهواء فوق العاصفة. وتوفر هذه الملاحظات بيانات جديدة حول كيفية تأثير الأعاصير القوية على طبقات الغلاف الجوي العليا.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

رصد علماء وكالة ناسا انفجاراً راديوياً شمسياً استمر 19 يوماً في أغسطس 2025، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق البالغ خمسة أيام. تم تتبع هذه الظاهرة باستخدام مركبات فضائية متعددة عبر النظام الشمسي، وربطها بهيكل إكليلي (helmet streamer) على سطح الشمس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض