من المقرر أن تشهد أوروبا الغربية أول كسوف كلي للشمس منذ عام 1999 في 12 أغسطس. وسيستخدم الباحثون هذه الظاهرة لدراسة الشمس والغلاف الجوي للأرض من خلال تجارب منخفضة التكلفة تُجرى من الأرض وعبر الطائرات والمناطيد.
سيغطي الكسوف الكلي مناطق شرق جرينلاند وغرب أيسلندا وشمال إسبانيا. وتعتزم فرق من عدة جامعات أمريكية إطلاق مناطيد عالية الارتفاع في إسبانيا وأيسلندا مزودة بكاميرات وأجهزة استشعار للأوزون ومسبارات راديوية لقياس التغيرات في طبقة الحدود الكوكبية. ستحلق طائرة WB-57 التابعة لوكالة ناسا أثناء الكسوف لالتقاط ضوء الهالة المستقطب ورصد الأشعة تحت الحمراء، وهي أمور يصعب القيام بها من الأرض. كما سيكرر "مشروع منطاد الكسوف الوطني" وتجربة Citizen CATE الأساليب الناجحة التي استُخدمت في عام 2024 لإنشاء مقطع زمني لهالة الشمس. وأشار فيزيائي الطاقة الشمسية رايان فرينش إلى أن الكسوف يتيح أفكاراً بحثية مبتكرة دون الحاجة إلى منح ضخمة للمركبات الفضائية. وستستخدم مجموعات أخرى التحليل الطيفي لفحص سرعات ودرجات حرارة البلازما، وتنقيح قياسات نصف قطر الشمس، والتحقق من احتمالية وجود نشاط شفق قطبي فوق أيسلندا.