حقق علماء الفلك أدق قياس حتى الآن لتأثير سحب الإطار للأرض على الزمكان باستخدام قمر صناعي مدمج مصمم للتتبع بالليزر.
استخدم فريق بقيادة إجنازيو سيوفوليني من معهد ووهان للفيزياء والرياضيات القمر الصناعي LARES-2، الذي أُطلق في يوليو 2022، لقياس تأثير لينس-ثيرينغ بنسبة عدم يقين تبلغ 0.2 في المئة فقط. وقد طار هذا القمر، وهو عبارة عن كرة تزن 294.8 كيلوجراماً مغطاة بـ 303 عاكسات، في مدار تكميلي مع قمر LAGEOS الأقدم لإلغاء الاضطرابات النيوتونية الناتجة عن شكل الأرض المفلطح. أظهرت بيانات حوالي 200 ألف عملية رصد بالليزر بين يوليو 2022 ويونيو 2025 انحرافاً قدره 61.3 ميلي ثانية قوسية سنوياً في المدارات المشتركة للأقمار الصناعية، وهو ما يطابق تنبؤات النسبية العامة في حدود جزء إلى جزئين من الألف. كما قام الباحثون بإزالة إشارة مد وجزر القمر والشمس المهيمنة K1 عن طريق حساب متوسط دورة مبادرة كاملة مدتها 1050 يوماً. وذكر سيوفوليني أن النتيجة تضيق مساحة المعلمات المسموح بها لنظريات جاذبية تشيرن-سايمونز التي تعدل معادلات أينشتاين. كما أنتج التحليل نفسه قياساً دقيقاً لقوة مد وجزر K1، مما قد يساعد في دراسات الزلازل. ومن المتوقع أن تظل هذه الأقمار الصناعية في المدار لقرون، مما يتيح لعمليات الرصد المستقبلية زيادة تشديد هذه القيود.