تلسكوب جيمس ويب يحل لغز دوران كوكب زحل

حل باحثون لغزاً طال أمده حول المعدل المتغير الظاهري لدوران كوكب زحل. وتُظهر عمليات الرصد التي أجراها تلسكوب جيمس ويب الفضائي أن الشفق القطبي للكوكب يدفع دورة ذاتية الاستدامة من التسخين الجوي والرياح. نُشرت النتائج في دورية البحوث الجيوفيزيائية: فيزياء الفضاء.

لسنوات، أشارت قياسات مركبة كاسيني الفضائية التابعة لناسا في عام 2004 إلى أن معدل دوران زحل كان يتغير بمرور الوقت. ولا يمكن للكواكب تغيير معدلات دورانها بهذه السرعة، مما ترك العلماء في حيرة من أمرهم. وقد أشارت دراسة أُجريت عام 2021 إلى أن الرياح الجوية تؤثر على إشارات الشفق القطبي لكنها لم تتمكن من تحديد سبب تلك الرياح.

مقالات ذات صلة

درس علماء الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة ناسا غلاف كوكب TOI-199b، وهو كوكب نادر بحجم زحل تبلغ درجة حرارته حوالي 175 درجة فهرنهايت. وتمثل هذه النتائج أول نظرة تفصيلية على كوكب خارج المجموعة الشمسية عملاق ومعتدل الحرارة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدم علماء الفلك تلسكوب جيمس ويب الفضائي لدراسة الغلاف الجوي للكوكب WASP-94A b، وهو كوكب غازي عملاق مقيد مدياً يبعد 690 سنة ضوئية. كشفت الملاحظات عن وجود صباح غائم وأمسيات صافية على الكوكب، وقد نُشرت النتائج في دورية ساينس.

حدد علماء فلك يستخدمون تلسكوب جيمس ويب الفضائي مجرة ضخمة لا تظهر أي دوران، تشكلت بعد أقل من ملياري سنة من الانفجار العظيم. وتتحدى هذه النتيجة النماذج الحالية لتطور المجرات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض