James Webb Space Telescope
يقترح دراسة جديدة أن النجوم المظلمة الافتراضية، التي تعمل بالمادة المظلمة، يمكن أن تفسر ثلاث ملاحظات مذهلة من تلسكوب جيمس ويب الفضائي في الكون المبكر. وتشمل هذه المجرات الوحوش الزرقاء فائقة السطوع، والثقوب السوداء السوبرماسية، والنقاط الحمراء الصغيرة الغامضة. ويوحي الباحثون بأن هذه النجوم الغريبة تشكلت بسرعة بعد الانفجار العظيم وساهمت في نشأة الثقوب السوداء السوبرماسية.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
علماء يستخدمون تلسكوب جيمس ويب الفضائي أنتجوا أعلى خريطة دقة للمادة المظلمة حتى الآن، بناءً على تشوهات في 250,000 مجرة. تكشف هذه الخريطة هياكل كونية غير مرئية سابقًا وقد تعمق فهم تطور الكون. الإنجاز يبرز الدور المهيمن للمادة المظلمة، التي تشكل 85 في المئة من مادة الكون.
لدى علماء الفلك نافذة زمنية ضيقة في فبراير 2026 لمراقبة كويكب 2024 YR4 باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي، والتي قد ترفع من احتمالات الاصطدام بالقمر من 4 في المئة إلى أكثر من 30 في المئة. الكويكب، الذي اكتشف في أواخر العام الماضي، يشكل مخاطر على الأقمار الصناعية من خلال الحطام القمري المحتمل. قد تحدد هذه المراقبة ما إذا كانت هناك حاجة إلى بعثات انحراف قبل اصطدام في عام 2032.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف الفلكيون غاز الفوسفين في جو القزم البني وولف 1130 جي باستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي. هذا الاكتشاف، الذي قاده باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، يتحدى التوقعات حيث كان الفوسفين غائباً في أجسام مشابهة. قد يكشف الاكتشاف رؤى حول كيمياء الفوسفور في بيئات منخفضة المعادن.