قدمت مقاطعة لوس أنجلوس دعوى قضائية ضد روبلوكس، متهمة المنصة الترفيهية بممارسات مخادعة وفشلها في حماية الأطفال بشكل كافٍ من المفترسين والاستغلال. تتهم الدعوى روبلوكس بالترويج لنفسها كمنصة آمنة للمستخدمين الشباب بينما يعرض تصميمها القاصرين للأذى. تنفي روبلوكس الاتهامات بشدة، مشددة على تحسيناتها المستمرة في مجال السلامة.
قدمت مقاطعة لوس أنجلوس دعوى قضائية ضد روبلوكس يوم الجمعة، متهمة المنصة الشهيرة للألعاب عبر الإنترنت بالإعلان الكاذب والمنافسة غير العادلة وتمكين الاستغلال الجنسي المنهجي وإساءة معاملة الأطفال في جميع أنحاء الولايات المتحدة. تفصل الشكوى المكونة من 82 صفحة كيف يعرض تصميم منصة روبلوكس وهيكلها الأمني وممارسات الربح منها القاصرين للمحتوى غير المناسب والاستدراج والمفترسين. وتشير إلى سنوات من التقارير والبحوث والمقالات ولقطات شاشة للمحتوى الضار ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بألعاب محددة على المنصة. أفاد مستشار المقاطعة دوين آر. هاريسون في بيان: «هذا ليس عن خطأ بسيط في السلامة. إنه عن شركة تقدم للمبتورين جنسياً أدوات قوية لاصطياد الأطفال الأبرياء غير المتوقعين. الصدمة الناتجة مرعبة، من الاستدراج إلى الاستغلال إلى الاعتداء الفعلي. يجب أن يتوقف هذا.» تأتي الدعوى بعد تحسينات حديثة من روبلوكس، بما في ذلك التحقق الإلزامي من العمر لبعض الميزات، وقيود على المحتوى داخل اللعبة والمراسلة للمستخدمين دون 13 عاماً في عام 2024، وبرنامج العام الماضي الذي طلب من عشرات الملايين من الأطفال التحقق من أعمارهم بصورة سيلفي. لدى روبلوكس حوالي 150 مليون مستخدم نشط يومياً في جميع أنحاء العالم، مع أكثر من 40 في المئة دون سن 13 عاماً، ويُقال إن الوقت الذي يقضيه اللاعبون على المنصة يفوق وقت شبكة PlayStation وSteam مجتمعتين. ردت روبلوكس قائلة: «نرفض بشدة الادعاءات في هذه الدعوى وسندافع عن أنفسنا بقوة. تم بناء روبلوكس مع السلامة في صلبها، ونستمر في تطوير وتعزيز حماياتنا كل يوم.» أبرزت الشركة آليات حماية متقدمة لمراقبة المحتوى والتواصل، مشيرة إلى أن المستخدمين لا يمكنهم إرسال أو استقبال الصور عبر الدردشة، ووجهت الآباء إلى مركز السلامة الخاص بها. هذا الإجراء جزء من تدقيق قانوني أوسع لمنصات الألعاب ووسائل التواصل الاجتماعي. جاءت دعاوى مشابهة من ولايات مثل فلوريدا وتكساس وكنتاكي ولouisiana، حيث ذكر المدعي العام قضية شخص تم القبض عليه العام الماضي باستخدام تكنولوجيا تغيير الصوت لاستغلال لاعبين شباب. قدمت منصات أخرى مثل Discord وYouTube أيضاً أدوات تحقق من العمر.