تداول مستخدمون عبر الإنترنت هذا الأسبوع تعليقاً قديماً على منصة "ريديت" يُنسب إلى المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية مين، غراهام بلاتنر، يسخر فيه من السيد المسيح والسيدة مريم العذراء، مما أثار انتقادات حادة من مجموعات جمهورية أشارت أيضاً إلى جدالات سابقة تتعلق بمنشورات بلاتنر القديمة على الإنترنت، ووشم كان قد صرح بأنه قام بتغطيته بعد أن علم أنه يشبه رمزاً يعود لحقبة النازية.
يواجه غراهام بلاتنر، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية مين، تدقيقاً متجدداً بعد تداول منشور له على موقع "ريديت" يعود لعام 2012 عبر وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع.
في ذلك المنشور، وصف بلاتنر نفسه بأنه "ملحد بفظاظة" خلال فترة خدمته العسكرية، وتضمن إشارة مبتذلة إلى "نكات عن المسيح الزومبي" والسيدة مريم العذراء. وأشارت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري (NRSC) إلى أن المنشور الذي عاد للظهور تمت مشاركته كلقطة شاشة على منصة "X" من قبل الخبير الاستراتيجي المحافظ غريغ برايس.
واستخدمت المجموعات الجمهورية هذا المنشور لمهاجمة حملة بلاتنر الانتخابية. وفي بيانها، انتقدت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري هذه التصريحات وربطتها بجدل منفصل حول وشم يحمل صورة جمجمة وعظمتين متقاطعتين على صدر بلاتنر، والذي ذكر أنه قام بتغطيته بعد أن علم أنه كان يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه يشبه رمزاً مرتبطاً بالنازية.
وكان بلاتنر قد واجه انتقادات في السابق بسبب تعليقات أخرى قديمة على الإنترنت. ففي أكتوبر 2025، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن حملته اضطربت بسبب "وابل" من المنشورات القديمة التي عادت للظهور بعد دخول الحاكمة جانيت ميلز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس الشيوخ.
كما سعت حملة ميلز إلى تسليط الضوء على بعض تلك التصريحات السابقة. ففي 17 مارس 2026، أصدرت حملتها إعلاناً تلفزيونياً يتضمن تعليقات بلاتنر السابقة حول الاعتداء الجنسي، بما في ذلك مقتطف تصف فيه امرأة في الإعلان هذه التصريحات بأنها "شيء مروع لقوله".
تأتي هذه الموجة الأخيرة من الانتقادات في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي تقدم بلاتنر بفارق كبير على ميلز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية. ووجد استطلاع أجرته كلية إيمرسون، صدر في 26 مارس 2026، أن بلاتنر يحظى بدعم 55% مقابل 28% لميلز بين الناخبين الديمقراطيين المحتملين، مع وجود 13% من الناخبين لم يحسموا قرارهم بعد.
وقد أكدت التأييدات في السباق الانتخابي وجود انقسام أوسع بين الديمقراطيين على المستوى الوطني. فقد أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر يدعم ميلز، بينما حصل بلاتنر على دعم العديد من أعضاء مجلس الشيوخ، بمن فيهم بيرني ساندرز.
من المتوقع أن يواجه الفائز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية السناتور الجمهورية سوزان كولينز في نوفمبر 2026، في سباق وصفه مراقبون وطنيون بأنه أحد المنافسات التي قد تؤثر على ميزان القوى في مجلس الشيوخ الأمريكي.