أصدر صندوق النصر للائتلاف اليهودي الجمهوري إعلاناً ينتقد موقف ممثل كنتاكي توماس ماسي من معارضته للحرب الجارية في إيران، ويدعم منافسه في الانتخابات الأولية إد غالرين. عرض الإعلان بعد فترة قصيرة من رفض مجلس النواب قرار صلاحيات الحرب الذي يهدف إلى إيقاف العملية العسكرية. يدافع ماسي عن موقفه بأنه يتماشى مع دعمه لإنهاء الحروب الأبدية.
في 5 مارس 2026، أطلق صندوق النصر للائتلاف اليهودي الجمهوري إعلاناً مدته 30 ثانية يدعم إد غالرين، المرشح المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، في الانتخابات الأولية في مايو ضد الممثل توماس ماسي في كنتاكي. يبرز الإعلان معارضة ماسي للحرب في إيران، ويصوره على أنه يتوافق مع إيران واليساريين المتطرفين في الكونغرس، بينما يقارنه بغالرين، الذي يُوصف بأنه يقف مع ترامب والوطن والجيش. يقول الراوي في الإعلان: «أمريكا في حرب مع نظام متعصب يسعى للحصول على أسلحة نووية. بطل أمريكي إد غالرين يقف مع الرئيس ترامب ووطننا وجيشنا». ويزعم أيضاً: «توماس ماسي، يقف مع إيران واليساريين المتطرفين في الكونغرس، يعارض ترامب كما فعل في قضية الحدود والضرائب». ظهر هذا الإعلان بعد ساعات من رفض مجلس النواب قرار صلاحيات الحرب الذي قدمه ماسي والممثل الديمقراطي رو خانا من كاليفورنيا، والذي يسعى إلى إلزام الرئيس بوقف الهجوم على إيران. وصف ماسي الجهد بأنه نجاح لأنه «وضع الجميع على السجل» فيما يتعلق بعملية عسكرية «قد تستمر أشهراً». ماسي، ناقد متكرر لترامب، اتهم الرئيس بتخليه عن مبدأ «أمريكا أولاً» من خلال النزاع في إيران، وحث أعضاء حزبه على تقييد صلاحيات الرئيس في شن الحروب دون موافقة الكونغرس. وفي رد على الإعلان، قال ماسي: «في 2024، انضممت إلى ملايين الأمريكيين في دعم دونالد ترامب وجي دي فانس لأنهما أرادا إنهاء 'الحروب الأبدية' أخيراً. الآن في انتخاباتي الأولية لعام 2026، أتعرض لهجوم بملايين الدولارات في إعلانات سلبية لأنني ما زلت أؤمن ومستعد للقتال من أجل ما صوتنا له قبل عامين». كما تعاون ماسي مع خانا في قضايا أخرى، بما في ذلك إصدار ملفات إبستين. ويصف تحدي انتخاباته الأولية بأنها صراع حول ما إذا كان «المجمع العسكري الصناعي العالمي وحكومة إسرائيل تتحكمان في الولايات المتحدة»، واستخدم معارضته للحرب لجمع التبرعات. يُمثل الإعلان استخداماً مبكراً للحرب في إيران في الرسائل الانتخابية، رغم استطلاعات الرأي التي تشير إلى عدم شعبية العملية بين الناخبين.