أطلقت مجموعة VoteVets Action Fund حملة إعلانية بقيمة 250 ألف دولار ضد النائب الجمهوري عن ولاية ويسكونسن ديريك فان أوردن، تربط فيها بين طلب تمويل مقترح للحرب في إيران بقيمة 200 مليار دولار وارتفاع أسعار الوقود، وتتهمه بتفضيل إنفاق البنتاغون على رعاية المحاربين القدامى.
بدأت مجموعة VoteVets Action Fund، وهي مجموعة تقدمية للمحاربين القدامى منحازة للحزب الديمقراطي، حملة إعلانية بقيمة 250 ألف دولار تستهدف النائب الجمهوري عن ولاية ويسكونسن ديريك فان أوردن، في الوقت الذي ينظر فيه الكونغرس في طلب إدارة ترامب الحصول على مخصصات إضافية بقيمة 200 مليار دولار تتعلق بالعمليات العسكرية الأمريكية في إيران.
وأصدرت المجموعة إعلاناً مدته 30 ثانية يظهر فيه راوٍ عُرّف على أنه من قدامى المحاربين في قوات مشاة البحرية. وفي الإعلان، يشير الراوي إلى ارتفاع تكاليف الوقود ويقول إن الأمريكيين "يدفعون الثمن كل يوم" للحرب، بينما يتهم فان أوردن بالدفع من أجل "200 مليار دولار أخرى" لإيران.
ويأتي إعلان VoteVets في توقيت يتزامن مع عطلة برلمانية لمدة أسبوعين، وفي ظل ما وصفته المجموعة بوصول أسعار البنزين إلى 4 دولارات للجالون. كما يتهم الإعلان والمواد المرفقة به فان أوردن بدعم "تخفيضات كبيرة" في رعاية وزارة شؤون المحاربين القدامى، رغم أن مواد الحملة التي تمت مراجعتها لا تستشهد بتصويت معين أو نص تشريعي لهذا الادعاء.
وقد رفض فان أوردن، وهو جندي سابق في قوات النخبة بالبحرية (Navy SEAL) ومحارب قديم، اتهامات VoteVets علناً، وعبر عن دعمه للعملية العسكرية للرئيس دونالد ترامب مع معارضته لنشر قوات برية أمريكية. وفي مقابلة مع شبكة CNN في مارس، ردد فان أوردن حجة الإدارة بشأن العملية، قائلاً إن إيران "في حالة حرب مع الولايات المتحدة منذ 47 عاماً".
تأتي هذه الحملة الإعلانية في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي قلقاً عاماً واسع النطاق من الصراع. حيث وجد استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في الفترة من 27 إلى 29 مارس ونُشر في 31 مارس أن 66% من الأمريكيين قالوا إن على الولايات المتحدة العمل على إنهاء مشاركتها في الصراع الإيراني بسرعة حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق جميع الأهداف الأمريكية. وفي الاستطلاع نفسه، قال 56% إنهم يتوقعون أن يكون للعمل العسكري تأثير سلبي على وضعهم المالي الشخصي.
وذكرت مجموعة VoteVets أن الإعلانات ستُبث عبر منصات البث والرقمية، بما في ذلك منصات البث التدفقي ووسائل التواصل الاجتماعي، وهي تركز في البداية على دائرة فان أوردن الانتخابية، مع إشارة المجموعة إلى إمكانية التوسع لتشمل دوائر أخرى في مجلس النواب تشهد منافسة محتدمة.