يواجه رجل من ولاية ساوث داكوتا، سبق وأن حصل على عفو من الحاكمة السابقة كريستي نويم، تهماً فيدرالية في قضية مقتل ابنة شقيقته البالغة من العمر 14 عاماً. وقد وجهت هيئة محلفين هذا الأسبوع لائحة اتهام ضد مارك ميلك، 51 عاماً، ورجل آخر على خلفية اختفاء ومقتل ماكينا ويندل في شهر مارس الماضي.
اتُهم مارك ميلك بخمس تهم، من بينها حيازة الكوكايين بقصد التوزيع مما أدى إلى الوفاة، ونقل قاصر لأغراض نشاط جنسي إجرامي. ويواجه رجل ثانٍ يُدعى جون روغنيس، 38 عاماً، تهماً بالتآمر والمساعدة في إخفاء الأدلة.
تم الإبلاغ عن فقدان ويندل من مدينة سيو فولز في 13 مارس، وشوهدت لآخر مرة على قيد الحياة في وقت مبكر من اليوم التالي. وعُثر على جثتها بعد خمسة أيام بالقرب من بروكينغز، على بعد حوالي 55 ميلاً شمال المدينة. وذكر المدعون العامون أن الأفعال الموجهة للمتهمين وقعت في شمال ولاية آيوا.
كان ميلك يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لإدانته بالقتل غير العمد عام 1993 عندما خففتها نويم في عام 2023، وحصل على إفراج مشروط في مايو 2024. وأعلنت السلطات عن التهم الجديدة في مؤتمر صحفي في مدينة سيو سيتي بولاية آيوا، واصفة إياها بأنها أخطر الجرائم التي يمكن إثباتها بسهولة.
شغلت نويم منصب حاكمة ولاية ساوث داكوتا من عام 2019 حتى 2025 قبل تعيينها ثم إقالتها من منصب وزيرة الأمن الداخلي.