أوقفت شركة "ميتا" جميع أشكال التعاون مع شركة بيانات "ميركور" في أعقاب خرق أمني كبير تعرضت له الشركة الناشئة. ويأتي هذا التوقف لأجل غير مسمى بينما تحقق الشركة في تداعيات الحادث، في حين تقوم مختبرات ذكاء اصطناعي رائدة أخرى بمراجعة علاقاتها مع "ميركور" وسط مخاوف بشأن انكشاف بيانات تدريب.
علقت "ميتا" عملها مع "ميركور"، وهي متعاقد بيانات رئيسي لتطوير الذكاء الاصطناعي، بعد تعرض الشركة الناشئة لخرق أمني كبير. وأكد مصدران مطلعان على الأمر هذا التوقف لموقع "وايرد" (WIRED)، مشيرين إلى أنه سيظل سارياً لأجل غير مسمى بينما تجري "ميتا" تحقيقاً في نطاق الاختراق. ومن المحتمل أن يكون الحادث قد عرض معلومات حساسة حول أساليب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، والتي تمت مشاركتها مع موردين مثل "ميركور"، للخطر. وأفاد أشخاص مقربون من الموقف بأن مختبرات ذكاء اصطناعي كبرى تقوم بفحص شراكاتها الخاصة مع "ميركور" لتقييم المخاطر. وكانت "ميركور"، التي تُوصف بأنها مورد بيانات رائد، قد واجهت الاختراق الذي دفع نحو إجراء هذه المراجعات. ولم تظهر أي تفاصيل حول أسلوب الاختراق أو حجم البيانات التي تم اختراقها، لكن الحادث أثار حذراً واسع النطاق في قطاع الذكاء الاصطناعي. ولم يعلق مسؤولو المختبرات علناً على الأمر، مما يبقي التداعيات الكاملة غامضة.