ألقى وزير الشؤون الدينية نصار الدين عمر خطاباً في الإحياء الوطني للإسراء والمعراج في مسجد الاستقلال بجاكرتا يوم 15 يناير 2026. وشرح أن الصلاة، جوهر حدث الإسراء والمعراج، ليست روحانية فقط بل تعلم أيضاً الاهتمام الاجتماعي والأخلاق البيئية. والخطاب يستجيب للتحديات المتنوعة التي يواجهها المجتمع اليوم.
حدث الإسراء والمعراج للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي وقع في 27 رجب في السنة العاشرة من البعثة، هو لحظة محورية في التاريخ الإسلامي. الرحلة الليلية من المسجد الحرام في مكة إلى المسجد الأقصى في فلسطين، تلتها المعراج إلى سدرة المنتهى، اختبرت إيمان المجتمع. كما وصف في سورة الإسراء الآية 1، نقل الله عز وجل عبده ليُظهر آيات عظمته. في إحياء عام 2026، تحدث وزير الشؤون الدينية نصار الدين عمر في مسجد الاستقلال بجاكرتا يوم 15 يناير 2026. وسلط الضوء على مفهوم اللاهوت البيئي، مشيراً إلى أن الصلوات الخمس اليومية المأمور بها أثناء المعراج تشكل شخصية المسلمين الذين هم مؤمنون ومنضبطون وذوو أخلاق رفيعة. «الصلاة التي تُؤدى بتقدير وفهم حقيقيين ستُنتج أفراداً ذوي وعي عالٍ وحساسية اجتماعية واهتمام بالبيئة»، قال نصار الدين عمر. ووفقاً له، فإن مبدأ الطهارة في الصلاة يعلم النظافة الذاتية والمحيطة، بينما حركات الصلاة تزرع الانضباط والاعتدال في استخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام. مفهوم التوحيد في الإسراء والمعراج يؤكد وحدة الخلق، حيث يعني إتلاف البيئة تجاهلاً لآيات قدرة الله. «إتلاف البيئة يعني تجاهل آيات قدرة الله، بينما الحفاظ على البيئة والعناية بها جزء من تجسيد الإيمان والطاعة له»، قال. كما أكد نصار الدين على أهمية الإسراء والمعراج للوحدة والتسامح بين الأديان في إندونيسيا. «دعوا التسامح يسمح للاختلافات بالبقاء مختلفة والتشابهات كما هي. المهم أن لا تخلق الاختلافات مسافة بيننا»، قال. وقد ألقي الخطاب وسط أوضاع عالمية ووطنية مليئة بالتحديات مثل النزاعات وعدم اليقين الاقتصادي. في الوقت نفسه، يقدم منظور علمي من الأستاذ حسين علاطس من جامعة IPB تفسيراً للإسراء كرحلة مادية ممكنة بالتكنولوجيا الحديثة، والمعراج عبر ثقوب دودية أو أبعاد إضافية، رغم أن الوصف القرآني أكثر إيجازاً. روحياً، تُدعى الصلاة معراج المؤمنين، كما في قول النبي.