أكد ناصر الدين عمر، وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا، أهمية الانسجام بين الدين والعلم في الحياة الحديثة. جاءت تصريحاته بعد حدث "مراجعة وتصميم التعليم الإسلامي" الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم الإسلامي لعام 2025. يجب أن يتقدما معًا ل بناء مجتمع متقدم أخلاقيًا.
REPUBLIKA.CO.ID، جاكرتا -- أكد وزير الشؤون الدينية في إندونيسيا ناصر الدين عمر أن القيم الدينية لا يجب التخلي عنها وسط التقدم الحديث. في تصريحاته بعد حدث "مراجعة وتصميم التعليم الإسلامي" الذي نظمته الإدارة العامة للتعليم الإسلامي لعام 2025، أشار إلى أن الدين والعلم يجب أن يسيرا معًا بالتوازي.
نظمت الفعالية من قبل وزارة الشؤون الدينية بهدف إعادة تصميم إطارات التعليم الإسلامي. ووفقًا لناصر الدين عمر، فإن دمج الاثنين أمر أساسي لتقدم المجتمع الإندونيسي بشكل شامل، لا في التكنولوجيا والمعرفة فحسب، بل أيضًا في الأخلاق والمعايير الأدبية.
ويأتي ذلك وسط نقاشات وطنية حول التعليم الشامل. من خلال الحفاظ على التوازن، يمكن للجيل الشاب مواجهة التحديات العالمية دون فقدان جذوره الدينية.