كشفت مغنية الـ R&B الحائزة على جائزة غرامي، موني لونغ، عن خضوعها لعملية زراعة رئتين أنقذت حياتها بعد أن أخبرها الأطباء بأن أمامها أسبوعاً واحداً فقط لتعيش. واجهت الفنانة البالغة من العمر 37 عاماً، والتي تعاني من مرض الذئبة، حقيقة موتها بكل شجاعة من أجل ابنها.
فجرت موني لونغ هذه المفاجأة خلال برنامج "غود مورنينغ أميركا"، حيث روت كيف أصيبت بالذهول من التشخيص الطبي. وقالت: "سقط فكي حرفياً من الصدمة"، مضيفة أن الأطباء أكدوا لها أن الأمر ليس مزحة، فإما الرعاية التلطيفية أو زراعة رئتين جديدتين.
في البداية، شعرت بالقلق على صوتها لكنها اختارت البقاء على قيد الحياة بعد التفكير في ابنها تاتوم البالغ من العمر ثلاث سنوات. وأوضحت لونغ قائلة: "لا يمكنني الغناء إذا لم أكن هنا"، واضعة كبرياءها جانباً.
كما اعترفت النجمة بندمها على الانضمام إلى جولة براندي ومونيكا الغنائية العام الماضي بينما كانت تعاني من الالتهاب الرئوي. وبعد أن أصبحت الآن في حالة ممتازة بعد العملية، يقول الأطباء إنها قد تحتاج من ستة أشهر إلى عام قبل أن تتمكن من الغناء مرة أخرى.
وقد غمرت وسائل التواصل الاجتماعي التمنيات بالشفاء العاجل. إذاً... متى ستكون جولة العودة يا موني؟