سلم عملاء فيدراليون مساء الجمعة مذكرات استدعاء لأربعة صحفيين من صحيفة نيويورك تايمز، يأمرونهم فيها بالمثول للشهادة أمام هيئة محلفين كبرى الأسبوع المقبل بخصوص تقاريرهم حول طائرة أهداها الرئيس ترامب من قبل دولة قطر.
تستهدف مذكرات الاستدعاء الصحفيين جوليان إي. بارنز، وإريك ليبتون، وتايلر بيجر، وإريك شميت، حيث يُطلب منهم الإدلاء بشهادتهم يوم الأربعاء في مانهاتن فيما يتعلق بانتهاك مزعوم للقانون الجنائي الفيدرالي. نشرت الصحيفة الأسبوع الماضي تقارير نقلت عن مصادر مجهولة، أفاد أحدها بأن جهاز الخدمة السرية نصح بعدم استخدام طائرة بوينغ 747 التي تبرعت بها قطر كطائرة رئاسية خلال قمة لحلف الناتو في تركيا بسبب مخاطر أمنية، بينما أشار تقرير آخر إلى أن الطائرة تفتقر إلى قدرات متطورة مضادة للصواريخ. وصف ديفيد ماكرو، نائب الرئيس الأول ونائب المستشار العام للصحيفة، مذكرات الاستدعاء بأنها "عمل صارخ" يهدف إلى ترهيب الصحفيين، في حين ذكرت لجنة مراسلي حرية الصحافة أن هذا الإجراء يعد خروجاً عن ممارسات وزارة العدل الراسخة. أصدر مذكرات الاستدعاء المدعي العام الأمريكي جاي كلايتون عن المنطقة الجنوبية لنيويورك، بينما رفض البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق.