طالب مساهم يمثله المركز الوطني لأبحاث السياسات العامة شركة «ذا نيويورك تايمز» بتقديم "دفاتر وسجلات" مجلس الإدارة الداخلية بحلول 21 يوليو، وذلك وفقاً لخطاب مطالبة مُجدد. ويشير الطلب، المدعوم من المركز الوطني للدعوة اليهودية وعدد من شركات المحاماة، إلى أن التركيز ينصب على رقابة مجلس الإدارة على المعايير وضوابط المخاطر المرتبطة بالتغطية الإعلامية الأخيرة، كما يحذر من احتمال رفع دعوى قضائية أمام المحكمة العليا في مقاطعة نيويورك إذا لم تمتثل الشركة.
أرسل المركز الوطني لأبحاث السياسات العامة (NCPPR)، الذي يدعي أنه مساهم مستفيد في شركة «ذا نيويورك تايمز»، ما أسماه طلباً "مُجدداً وتكميلياً" للاطلاع على دفاتر وسجلات الشركة بتاريخ 14 يوليو 2026. ويحدد الخطاب كلاً من المركز الوطني للدعوة اليهودية (NJAC) وشركات المحاماة Grant & Eisenhofer P.A. و Schall, Brown & Schwartz LLP و Schoen Law Firm, LLC كممثلين قانونيين للمساهم في هذه المسألة. ووفقاً لخطاب المطالبة والتقارير التي نشرتها «ذا واشنطن فري بيكون»، يسعى المساهم للحصول على مواد تتعلق بمجلس إدارة «التايمز» ولجنة التدقيق، وحدد موعداً نهائياً في 21 يوليو قبل رفع دعوى محتملة في المحكمة العليا لمقاطعة نيويورك. يصف الطلب نفسه بأنه متابعة لطلب سابق يقول إنه معلق منذ 29 مايو 2026. وفي الخطاب المجدد، يستشهد مجموعة المساهمين بمجالين من التغطية الإعلامية كعنصرين أساسيين لمخاوفهم: عمود رأي للكاتب نيكولاس كريستوف في مايو 2026 حول مزاعم إساءة معاملة معتقلين فلسطينيين، ومقال إخباري نشرته «التايمز» في 4 يونيو 2026 عن غراهام بلاتنر، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية مين. وفي قضية بلاتنر، يقتبس خطاب المطالبة مقال «التايمز» الذي يقول إنه "لم يتمكن من إثبات" أجزاء من رواية صديقة بلاتنر السابقة، ليندسي فيفيلد. كما يشير إلى أحداث لاحقة يقول إنها ضاعفت من مخاوفهم، بما في ذلك تقرير «بوليتيكو» في 6 يوليو 2026 عن امرأة ثانية، جيني راسيكوت، تدعي تعرضها لاعتداء جنسي، ورواية فيفيلد العلنية في 7 يوليو 2026 التي تصف الأدلة التي قالت إنها قدمتها لمراسلي «التايمز». تجادل مجموعة المساهمين بأن هذه الحلقات تثير تساؤلات حول ما إذا كان مجلس الإدارة يشرف على المعايير وأنظمة الامتثال المرتبطة بالمخاطر القانونية والسمعة والمالية. ويقول الخطاب إنهم لا يطلبون من الشركة إثبات أو نفي الادعاءات الأساسية بشأن بلاتنر، بل إنتاج سجلات يمكن أن تظهر آليات الرقابة القائمة وكيفية تطبيقها. وقد رفضت شركة «ذا نيويورك تايمز» هذا المسعى. وفي تصريحات نقلتها «ذا واشنطن فري بيكون»، قالت متحدثة باسم «التايمز» إن الطلب -على الرغم من صياغته بموجب قانون الشركات- يرقى إلى "محاولة واضحة لترهيب الصحافة المحمية بموجب التعديل الأول للدستور". وفي التقرير نفسه لـ «فري بيكون»، قال مارك غولدفيدر، الرئيس التنفيذي ومدير المركز الوطني للدعوة اليهودية (NJAC)، إن الطلب يهدف إلى حوكمة الشركات بدلاً من إملاء النتائج التحريرية، واصفاً إياه بأنه طلب روتيني من مساهم ومجادلاً بأن القضية تتعلق بما إذا كان مجلس الإدارة يضمن التزام الشركة بمعاييرها الخاصة. يتضمن خطاب المطالبة اقتباساً مباشراً يلخص الغرض المعلن للمساهم: دراسة ما إذا كان مجلس الإدارة يوفر الرقابة لضمان عدم اعتبار «التايمز» "مجرد ذراع دعائية". كما يطلب مجموعة من السجلات المتعلقة بالمعايير، والتصعيد، ومناقشات الرقابة المتعلقة بالتغطية المشار إليها.