يواجه قسم الطوارئ في مورا مشاكل كبيرة في التوظيف، حيث استقال العديد من الممرضين ويُوصف الوضع بالحاد.
يفتقر قسم الطوارئ في مورا إلى الكوادر لما يقرب من 160 مناوبة عمل، مما يضع الرعاية الصحية تحت ضغط شديد.
قرر الممرض كالي سيدربيرغ البقاء، لكنه يشعر بالقلق إزاء سلامة المرضى.